تظل عودة نيمار إلى كأس العالم محل شك بعد خضوعه لفحوصات طبية جديدة

لا يزال مستقبل عودة النجم البرازيلي نيمار إلى كأس العالم غير مؤكد بعد خضوعه لفحوصات طبية جديدة على عضلة الساق اليمنى المصابة.

وغاب اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا عن تدريبات المنتخب البرازيلي، متوجهًا إلى عيادة طبية لإجراء مزيد من التقييم، ما أثار شكوكًا حول جاهزيته للمشاركة في المباراة الثانية للبرازيل أمام هايتي ضمن المجموعة الثالثة يوم الجمعة.

ولم يصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم نتائج الفحوصات حتى الآن، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الجهاز الطبي يفضل تأجيل عودته إلى الأدوار الإقصائية بدلًا من المجازفة بمشاركته المبكرة.

ويعاني نيمار من إصابة في الساق منذ 17 مايو، ولم يشارك في أي حصة تدريبية كاملة منذ بدء استعدادات البرازيل للبطولة.

وتزايدت التساؤلات حول تأثير غيابه بعد تعادل البرازيل 1-1 أمام المغرب في المباراة الافتتاحية، حيث افتقد الفريق للفعالية الهجومية وصناعة الفرص.

ويبقى نيمار أحد أبرز نجوم البطولة رغم غيابه عن اللقاء الأول، وسط ترقب لموقفه قبل مواجهة هايتي الحاسمة في سباق التأهل من دور المجموعات.