رغم الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، قد يستغرق استئناف الملاحة البحرية بشكل كامل في مضيق هرمز عدة أسابيع.
وحذر الرئيس التنفيذي لشركة الشحن اليابانية Mitsui O.S.K. Lines، جوتارو تامورا، من أن مالكي السفن ليسوا مستعدين لاستئناف الإبحار عبر هذا الممر المائي الحيوي على الفور.
وفي حديثه لصحيفة فايننشال تايمز، قال تامورا إن مجرد الإعلان عن الاتفاق لا يكفي، بل يجب أن ينعكس ذلك بوضوح على الواقع الميداني.
وأضاف أن شركات الشحن تحتاج إلى ضمانات بأن الوضع الأمني في مضيق هرمز قد تحسن بالفعل، وأن السفن لن تواجه أي مخاطر عسكرية أو أمنية، مشيرًا إلى أن شركات الملاحة لن تستأنف استخدام هذا المسار بثقة إلا بعد ظهور نتائج عملية للاتفاق بين الأطراف المعنية.
وأكد أن تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع، وليس الاكتفاء به على الورق، يعد أمرًا ضروريًا حتى يشعر مالكو السفن وشركات التأمين بالأمان.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية. وكانت التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران قد دفعت العديد من شركات الشحن إلى تقليص حركة سفنها في المنطقة.
ويرى خبراء أن الاتفاق الأميركي الإيراني يمثل خطوة مهمة نحو خفض التوتر، إلا أن قطاع الشحن العالمي لا يزال يتعامل مع الوضع بحذر في انتظار استقرار الأوضاع بشكل كامل.



