انتعاش قوي في الأسواق الأميركية والعالمية بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

أدى التقدم في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران والأنباء عن قرب التوصل إلى اتفاق سلام إلى تعزيز التفاؤل في الأسواق المالية العالمية، ما انعكس في ارتفاع ملحوظ للأسهم الأميركية والآسيوية، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط الخام.

ووفقًا لتقارير إعلامية دولية، سجلت الأسواق الأميركية مكاسب قوية مدفوعة بتوقعات انتهاء التوتر بين واشنطن وطهران واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، إذ ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.7% ليقترب من أعلى مستوى في تاريخه.

كما صعد مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 3.1%، بينما أغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعًا بنحو 0.9% مسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.

ويرى محللون أن ثقة المستثمرين تعززت بعد ظهور مؤشرات على احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد الآمال بانخفاض التوترات الإقليمية واستقرار أسواق الطاقة.

وفي آسيا، واصلت البورصات مكاسبها، إذ تجاوز مؤشر نيكي 225 الياباني لفترة وجيزة مستوى 70 ألف نقطة لأول مرة، كما سجلت أسواق كوريا الجنوبية وتايوان وغيرها ارتفاعات ملحوظة.

في المقابل، انخفض سعر خام برنت بنحو 5% إلى قرابة 83 دولارًا للبرميل، ليسجل أحد أدنى مستوياته منذ اندلاع الحرب.

ورغم هذا التحسن، أكد خبراء أن عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها قد تستغرق عدة أشهر، مشيرين إلى أن نحو 500 سفينة لا تزال تنتظر العبور.

وأضاف المحللون أن دخول الاتفاق الأميركي الإيراني حيز التنفيذ من شأنه أن يعزز استقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والاستثمار.