قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ألغى “ضربات وقصفًا” كان من المقرر تنفيذه ضد إيران الليلة، وذلك بعد ما وصفه بمحادثات جرت مع “أعلى مستوى” من القيادة الإيرانية.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، أوضح ترامب أن قرار الإلغاء جاء بعد أن تم التوصل إلى تفاهمات على مستوى رفيع داخل القيادة الإيرانية، وبموافقة جميع الأطراف المعنية.
وأضاف أن هذه الأطراف تشمل، إلى جانب الولايات المتحدة، كلاً من إسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر ودولًا أخرى، مشيرًا إلى أن “النقاط النهائية للاتفاق” تم التوافق عليها من حيث المبدأ والتفاصيل.
وقال ترامب إن “الحصار البحري” سيبقى ساريًا إلى حين إتمام الاتفاق بشكل نهائي، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن مكان وزمان التوقيع.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق لشبكة فوكس نيوز بأنه لا يرغب في استهداف البنية التحتية المدنية في إيران، رغم تهديداته بتصعيد الضربات ضدها، بما في ذلك استهداف منشآت حيوية مثل محطات الطاقة والجسور.
كما أشار في منشورات سابقة إلى احتمال سيطرة الولايات المتحدة مستقبلًا على منشآت النفط الإيرانية، بما في ذلك جزيرة خرج، ضمن استراتيجية أوسع تتعلق بقطاع الطاقة.
وفي المقابل، حذرت إيران من رد “أشد من السابق” في حال استمرار التهديدات أو تنفيذ هجمات جديدة، مؤكدة أن أي استهداف لمنشآتها النفطية قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة، وسط تحذيرات دولية من اتساع دائرة المواجهة في الشرق الأوسط.



