نشرت حكومة إقليم البنجاب أكثر من 40 ألف عنصر أمني في مختلف أنحاء المقاطعة لتأمين عيد الأضحى، وسط تشديد الإجراءات الأمنية عقب تفجير كويته الأخير.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك، أعلنت أزمى بخاري وبلال ياسين أن نحو 30 ألف مسجد ستستضيف صلاة العيد، مع تفعيل خطط أمنية ومراقبة شاملة في أماكن العبادة والمصليات المفتوحة.
وجاءت هذه الإجراءات بعد يوم من انفجار استهدف قطارًا قرب منطقة تشمن فاطق في كويته، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا بينهم ثلاثة من عناصر قوات حرس الحدود وإصابة 20 آخرين.
وأكدت الحكومة تكثيف العمليات الاستخباراتية ضد ما وصفته بعناصر “فتنة الخوارج”، مع تشديد الرقابة على الطرق والأسواق ومنع الطائرات الورقية والاستعراضات الخطرة ليلة العيد.
كما أعلنت السلطات إلغاء إجازات موظفي النظافة ضمن حملة “سوثرا بنجاب”، وتوزيع 12 مليون كيس نفايات لضمان النظافة خلال أيام العيد، إضافة إلى تعزيز خدمات المياه والصرف الصحي واستمرار عمل أكثر من 21 ألف موظف ميداني.



