أعلنت السلطات الإسرائيلية أن 430 ناشطاً كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة جرى نقلهم إلى إسرائيل بعد اعتراض سفنهم في البحر.
وكانت سفن “أسطول الصمود العالمي” قد أبحرت من تركيا الأسبوع الماضي، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن جميع النشطاء نُقلوا إلى سفن إسرائيلية وهم في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من لقاء ممثليهم القنصليين، معتبراً أن الأسطول “حملة دعائية تخدم حماس”.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأسطول بأنه “مخطط خبيث يهدف إلى كسر الحصار المفروض على حماس في غزة”.
وفرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات على أربعة أشخاص مرتبطين بالأسطول، متهمة إياهم بدعم “الإرهاب”.
كما انضمت باكستان وتسع دول أخرى إلى بيان مشترك أدان اعتراض إسرائيل للأسطول، واعتبر المهمة مبادرة إنسانية سلمية تهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الكارثية في غزة.
وشاركت في التوقيع على البيان كل من تركيا وبنغلاديش والبرازيل وكولومبيا وإندونيسيا والأردن وليبيا والمالديف وإسبانيا.
وكان نحو خمسين قارباً قد غادر جنوب غرب تركيا الخميس الماضي، قبل أن يتم اعتراض عدد منها غرب قبرص، بحسب مواقع تتبع حركة الأسطول.
وأكدت إندونيسيا اعتقال تسعة من مواطنيها كانوا على متن الأسطول، بينهم صحفيان، وطالبت إسرائيل بالإفراج الفوري عن جميع السفن وأفراد الطواقم.
كما أدانت تركيا وإسبانيا عملية الاعتراض، بينما قال منظمو الحملة إن الأسطول ضم أيضاً خمسة عشر مواطناً أيرلندياً، بينهم مارغريت كونولي شقيقة الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي.
ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي منذ عام 2007، فيما يعاني السكان منذ أكتوبر 2023 من نقص حاد في الغذاء والدواء والإمدادات الأساسية بسبب العمليات العسكرية المستمرة.



