كتب أولياء أمور الأطفال الذين قُتلوا في الهجوم على مدرسة بمدينة مناب الإيرانية رسالة إلى البابا ليو، أعربوا فيها عن شكرهم له.
وقالوا إن البابا نقل صوت الأطفال الأبرياء إلى العالم ودعا إلى السلام، مؤكدين أن رسالته بضرورة “إلقاء السلاح” قد تعزز الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار.
كما أعرب الأهالي عن استيائهم لعدم صدور اعتذار رسمي من البيت الأبيض حتى الآن، معتبرين أن ذلك زاد من معاناتهم.
ويُذكر أن الهجوم الذي وقع في 28 فبراير استهدف مدرسة في مناب، وأسفر عن مقتل أكثر من 160 شخصًا، معظمهم من الطالبات، ما أثار موجة واسعة من القلق والجدل حول حماية المدنيين خلال النزاعات.



