أفاد مسؤولون أميركيون بأن صعوبة تحديد مواقع الألغام البحرية تعرقل إعادة فتح مضيق هرمز، والتي زرعتها إيران خلال الحرب.
وذكروا أن الألغام زُرعت بشكل عشوائي بواسطة قوارب صغيرة دون تسجيل دقيق لمواقعها، كما تسببت التيارات البحرية في تحرك بعضها، ما جعل تعقبها وإزالتها أكثر تعقيدًا.
وأضافوا أن إزالة الألغام البحرية أصعب بكثير من البرية وتتطلب قدرات متقدمة، وهو ما أدى إلى استمرار تعطل حركة الملاحة في المضيق.
ويُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا يمر عبره نحو 20٪ من إمدادات النفط العالمية، ما تسبب في أزمة طاقة وارتفاع الأسعار عالميًا.



