على الرغم من وقف إطلاق النار مع إيران، واصلت إسرائيل شن هجمات جوية واسعة ومكثفة على لبنان، ما أسفر عن ارتفاع كبير في عدد القتلى والمصابين.
ووفقًا للدفاع المدني ووزارة الصحة اللبنانية، قتل حتى الآن ما لا يقل عن 254 شخصًا وأصيب أكثر من 1100 آخرين، مع استمرار جهود الإنقاذ وخطر زيادة أعداد القتلى بسبب وجود أشخاص تحت الأنقاض.
وسجلت العاصمة بيروت أكبر عدد من الضحايا، حيث قتل 92 شخصًا وأصيب 742 آخرون، بينما سُجلت في المناطق الجنوبية المحيطة بالمدينة 61 قتيلًا و200 جريح. وتشمل المناطق الأخرى: بعلبك (18 قتيلًا)، هرميل (9 قتلى)، نبيطَة (28 قتيلًا)، سدون (12 قتيلًا)، وطير (17 قتيلًا).
وأوضحت وزارة الصحة أن الهجمات التي وقعت خلال يوم واحد فقط أودت بحياة 112 شخصًا وأصابت أكثر من 800، ما دفع المستشفيات لإعلان حالة الطوارئ وطلب التبرع بالدم من المواطنين.
وأكدت تقارير إعلامية أن الانفجارات المتواصلة في بيروت أدت إلى اهتزاز المدينة وظهور أعمدة من الدخان في مناطق مختلفة، ما زاد من حدة التوتر.
ومن جانبها، قالت القوات الإسرائيلية إن العمليات جزء من أكبر حملة متكاملة منذ بداية الحرب، استهدفت أكثر من 100 هدف في مناطق مختلفة من لبنان، بما في ذلك مراكز قيادة حزب الله ومنشآته العسكرية الأخرى.
وأوضح رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل لبنان، بينما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، كاتز، أن الهجمات ألحقت خسائر فادحة بحزب الله.
وتسببت هذه التطورات في زيادة التوتر الإقليمي وتصاعد المخاوف من أزمة إنسانية خطيرة.



