وجّه الرئيس آصف علي زرداري المؤسسات الحكومية لاعتماد إجراءات منسّقة للتخفيف من أعباء ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية على المواطنين الأكثر ضعفًا اقتصاديًا، في ظل الضغوط الناتجة عن توترات الشرق الأوسط.
وترأس اجتماعًا تشاوريًا موسعًا في القصر الرئاسي بحضور رئيس الوزراء شهباز شريف، إلى جانب قيادات الأقاليم وجلجت بلتستان وآزاد كشمير، حيث تم استعراض الجهود الحكومية لضبط الأسعار، وضمان توفر الإمدادات الأساسية، والتقليل من تأثير الأزمة على المواطنين.
كما ناقش الاجتماع تداعيات الوضع الإقليمي على الأمن والاقتصاد والأمن الغذائي في باكستان، مع التأكيد على توفر مخزونات كافية من الوقود وعدم حدوث أي انقطاع في الإمدادات.
وشدّد زرداري على ضرورة تنسيق السياسات بين إدارة الاقتصاد وتخطيط الطاقة والأمن الغذائي والاستعدادات الأمنية، مؤكدًا أن الفئات الضعيفة لن تُترك وحدها في هذه الظروف.
وشهد الاجتماع مشاركة عدد من كبار المسؤولين، بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الدفاع خواجہ آصف، ووزير الداخلية محسن نقوی، ورئيس حزب الشعب بلاول بھٹو زرداری، إضافة إلى وزراء ومسؤولين آخرين.
ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه باكستان جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة، بعد استضافتها اجتماعًا رباعيًا ضم وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر، لبحث سبل إنهاء النزاع في الشرق الأوسط.



