في ظل تصاعد الأعمال العدائية في منطقة الخليج، أجرى رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الاثنين اتصالًا هاتفيًا مع إبراهيم رئيسي، دعا خلاله إلى بذل جهود جماعية عاجلة لخفض التصعيد، وحث جميع الأطراف على العودة إلى الحوار والدبلوماسية.
وجاء هذا الاتصال على خلفية التوتر المتزايد بين إيران والولايات المتحدة، مع تقارير عن ضربات استهدفت منشآت استراتيجية، ومخاوف من تعطل طرق الشحن الحيوية في الخليج. وقد أثار هذا الوضع قلقًا عالميًا بشأن الاستقرار الإقليمي، وإمدادات الطاقة، واحتمال اندلاع صراع أوسع.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن تركيا ومصر وباكستان تسهّل اتصالات خلف الكواليس بين طهران وواشنطن في محاولة لخفض التوتر ومنع المزيد من التصعيد. وفي هذا السياق، أكد شهباز شريف للقيادة الإيرانية أن إسلام آباد ستواصل لعب دور بنّاء في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
وخلال الاتصال، قدّم رئيس الوزراء أيضًا تهانيه بمناسبة عيد الفطر والنوروز إلى القيادة الإيرانية والشعب الإيراني، مؤكدًا تضامن باكستان في ظل الأعمال العدائية الجارية. من جانبه، بادل الرئيس رئيسي هذه المشاعر ونقل أطيب تمنياته لشعب باكستان.
وباعتبارها دولة مجاورة وشقيقة، أعرب شهباز شريف عن دعم قوي لإيران، مقدمًا تعازيه في الخسائر البشرية، وداعيًا بالشفاء العاجل للمصابين والنازحين.
كما أعرب رئيس الوزراء عن قلقه البالغ إزاء تطورات الوضع، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يشكل تهديدًا خطيرًا للسلام والاستقرار في المنطقة. وشدد كذلك على أهمية وحدة الأمة الإسلامية، معتبرًا إياها أمرًا حاسمًا



