قد تستضيف باكستان محادثات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع مع تغيّر موقف دونالد ترامب

أفادت تقارير بأن باكستان قد تستضيف اجتماعاً بين الولايات المتحدة وإيران في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ضمن مقترح قيد الدراسة، في ظل توجه واشنطن نحو الحل الدبلوماسي بعد تغيّر موقف الرئيس دونالد ترامب من التهديد إلى دعم المفاوضات.

وذكرت التقارير أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد يشارك في الاجتماع، فيما تشارك دول مثل تركيا ومصر وعُمان في جهود الوساطة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ويأتي هذا التحول بعد تحذيرات من حلفاء الخليج من أن استهداف البنية التحتية المدنية في إيران قد يؤدي إلى تصعيد خطير، رغم استمرار الغموض بشأن فرص نجاح المسار الدبلوماسي، حيث نفت طهران إجراء أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وبحسب المصادر، قدمت الولايات المتحدة عبر باكستان مقترحاً من 15 بنداً لإيران، يتضمن منعها من امتلاك سلاح نووي، وفرض قيود على قدراتها الدفاعية، ووقف دعمها لوكلائها، إضافة إلى الاعتراف بإسرائيل.

كما أكدت التقارير أن المشير عاصم منير أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترامب، بينما كثفت إسلام آباد اتصالاتها الدبلوماسية، حيث شدد رئيس الوزراء شهباز شريف في اتصاله مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية الحوار لحل الخلافات.

ورغم هذه الجهود، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة بشأن التوصل إلى اتفاق، في ظل استمرار الحرب التي أودت بحياة أكثر من ألفي شخص منذ اندلاعها في 28 فبراير.