باكستان تهاجم الهند وتصفها بـ”أكبر دولة معادية للإسلام في العالم” خلال فعالية في الجمعية العامة للأمم المتحدة

انتقدت باكستان الهند بشدة خلال فعالية رفيعة المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، متهمةً إياها بعدم إدانة تصاعد الكراهية ضد المسلمين، وداعيةً إلى محاسبة المسؤولين عن أعمال مثل قتل المسلمين وهدم المساجد.

وخلال كلمته، قال مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد إن الهند تُعد “أكبر دولة معادية للإسلام في العالم”، مشيرًا إلى أنها تستهدف أقلياتها، بما في ذلك المسلمين والمسيحيين.

وجاءت هذه التصريحات خلال فعالية لإحياء اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، والتي نظمتها تحالف الأمم المتحدة للحضارات ومنظمة منظمة التعاون الإسلامي في نيويورك، بمشاركة عدد من المسؤولين الدوليين، من بينهم أنطونيو غوتيريش.

وردًا على اتهامات الهند، التي نفت وجود اضطهاد للمسلمين واتهمت باكستان بتسييس القضية، قال أحمد إن نيودلهي تحاول التهرب من مسؤوليتها، مضيفًا أن الإسلاموفوبيا في الهند ليست مجرد تصرفات فردية بل تجري “برعاية الدولة”.

وأشار إلى تقارير تفيد بوقوع حوادث كراهية ضد المسلمين، من بينها قيود على الصلاة في سريناغار، وأعمال عنف وهدم مساجد، مؤكدًا أن هذه الممارسات تطال أيضًا أقليات دينية أخرى.

ودعا المسؤول الباكستاني الحكومة الهندية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة بدل “الخطاب الفارغ”، مشددًا على أن مكافحة الإسلاموفوبيا جزء من الجهود العالمية لمواجهة العنصرية والكراهية والتعصب.

من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى توحيد الجهود الدولية لمواجهة تصاعد الكراهية ضد المسلمين، مؤكدًا أهمية تعزيز المساواة وحقوق الإنسان وكرامة الجميع.