مع اقتراب عيد الفطر، تشهد المملكة العربية السعودية استعدادات مكثفة للاحتفالات، حيث تشهد مراكز التسوق والأسواق إقبالاً متزايدًا في الأيام الأخيرة من رمضان، مع توجه العائلات لشراء الملابس الجديدة والهدايا واللوازم الخاصة بالعيد.
مع قرب نهاية شهر رمضان المبارك واستعداد المملكة لعيد الفطر، تستعد المساجد أيضًا لاستقبال هذه المناسبة، حيث قامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد باتخاذ استعدادات واسعة لضمان جاهزية المساجد والساحات المخصصة لصلاة العيد.
وقد وجه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ فروع الوزارة بتحضير المساجد لصلاة عيد الفطر، مع تحديد توقيتها بعد 15 دقيقة من شروق الشمس وفقًا لتقويم أم القرى، مع التأكيد على إقامة صلاة الجمعة في وقتها المعتاد إذا صادف العيد يوم الجمعة.
من المتوقع رؤية هلال شهر شوال مساء الأربعاء 18 مارس، وفي حال رؤيته، سيحتفل بالمملكة بعيد الفطر يوم الخميس 19 مارس، وإذا لم يُرَ الهلال، سيتم إكمال 30 يومًا من الصيام ويكون العيد يوم الجمعة 20 مارس.
كما أكدت الوزارة على ضرورة تجهيز مساجد وساحات صلاة العيد من حيث النظافة والصيانة والجاهزية التشغيلية، لضمان أداء الصلاة في أجواء منظمة وروحانية، مع تخصيص الصلاة في الساحات والمساجد باستثناء تلك المجاورة للساحات والمساجد في المناطق الريفية قليلة الزوار.
على صعيد الاستعدادات العائلية، تتوافد العائلات إلى الأسواق لشراء الملابس الجديدة والهدايا واللوازم، حيث تشهد أسواق ومراكز التسوق في منطقة القصيم نشاطًا متزايدًا في الأيام الأخيرة من رمضان. وتشمل المعروضات ملابس للرجال والنساء والأطفال، بالإضافة إلى العطور والبخور والهدايا والحلويات المستعملة في تجمعات العيد.
كما يحرص العديد من المتسوقين على زيارة الأسواق التقليدية التي تعرض منتجات محلية وتقليدية، فيما قامت بعض المراكز التجارية بتمديد ساعات عملها لتلبية الطلب المتزايد.
في مكة المكرمة، تشهد الأسواق حركة نشطة مع اقتراب العيد، حيث يتوافد السكان والزوار ومعتمرون الراغبون بالاحتفال بنهاية رمضان، وتوسعت المحلات في عروضها لتشمل منتجات متنوعة وصفقات وخصومات خاصة. وتشهد الأسواق التقليدية والمولات الحديثة طلبًا متزايدًا على الملابس والتحف والحلويات ولوازم الضيافة. كما كثفت بلدية مكة جهودها الرقابية لضمان التزام المحلات بالمعايير الصحية وسلامة المنتجات.
وأعرب المتسوقون عن رضاهم لتنوع السلع المتاحة، وقال عبد الله علي، أحد متسوقي عيد الفطر في سوق عتيقة بالرياض: “نحن على بعد أيام قليلة من عيد الفطر، والاحتفالات بدأت بالفعل. يوم الاثنين (16 مارس) هو آخر يوم عمل، والكثير منا منشغلون بالتحضير للعيد، ويتوجه الناس إلى الأسواق المحلية للتسوق في اللحظات الأخيرة.”
وأضاف أن جزءًا مهمًا من استعدادات العيد يتمثل في تجهيز الملابس والثياب الخاصة بالمناسبة. وأوضحت أمبرين فياض من ينبع: “شراء ملابس جديدة تقليد مهم في العيد، نذهب إلى المحلات ونختار الأقمشة الجميلة ونفصل الملابس لنرتديها عند الاستيقاظ صباح العيد.”
وقالت منال الحربي من الرياض: “يتجه الناس مع عائلاتهم وأطفالهم إلى مراكز التسوق لشراء الملابس الجديدة والحلويات والهدايا لتبادلها مع أحبائهم في عيد الفطر، وهو أكثر المناسبات احتفالًا في التقويم الإسلامي.”



