قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف إن الحرب المفروضة على إيران، رغم استعداد طهران للتوصل إلى اتفاق، تندرج ضمن ما وصفه بـ«أجندة صهيونية» أوسع تهدف إلى توسيع نفوذ إسرائيل حتى حدود باكستان وتطويقها بقوى معادية.
وأضاف في منشور على منصة «إكس» أنه يتعين على جميع الباكستانيين إدراك طبيعة هذه المؤامرة ونوايا ما سماهم «الأعداء الدائمين».
ويأتي تصريحه في ظل اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، مع الهجمات الإسرائيلية على إيران وردّ طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مصالح وقواعد أمريكية في دول الخليج. وخلال الأيام الأربعة من القتال، قُتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، في غارات وصفتها طهران بأنها «غير مبررة».
وأشار آصف إلى أن الصهيونية تمثل تهديدًا للإنسانية، معتبرًا أن العديد من الأزمات والحروب التي شهدها العالم الإسلامي منذ قيام إسرائيل على أرض فلسطين ارتبطت، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بالأيديولوجيا الصهيونية والدولة الإسرائيلية.
وأكد أن باكستان قوة نووية، وأن قدرات قواتها المسلحة معترف بها عالميًا، مشيدًا بـ«الشهداء والغازين» الذين حافظوا على سيادة البلاد، ومثمّنًا دور رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في إجراء التجارب النووية التي أظهرت مكانة باكستان كدولة نووية.
وحذر من أن تنسيقًا محتملًا بين أطراف إقليمية، بما في ذلك أفغانستان وإيران والهند، قد يؤدي إلى تصاعد الضغوط على باكستان وتطويقها استراتيجيًا.
وفي ختام تصريحه، دعا إلى وحدة العالم الإسلامي، وإلى تحرير فلسطين، متمنيًا أن تبقى باكستان قوية وآمنة، وأن يحفظ الله المدافعين عن أرضها.



