أفادت وكالة “فارس” للأنباء يوم السبت أن كبار المسؤولين الإيرانيين “في صحة جيدة تماماً”، بمن في ذلك الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والمسؤول الأمني علي لاريجاني.
وذكر التقرير أنه “بينما زعمت مصادر إسرائيلية أنها استهدفت ونجحت في مهاجمة الرئيس وكبار القادة الإيرانيين، تفيد مصادر رسمية داخل البلاد أن كبار مسؤولي النظام، بمن في ذلك قادة القوات المسلحة، في صحة جيدة تماماً”.
تفاصيل العملية العسكرية ذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن “مصدر مطلع”، أن الموجة الأولى من الضربات الأمريكية والإسرائيلية فيما أسماه البنتاغون عملية “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury) استهدفت بشكل أساسي المسؤولين الإيرانيين.
وصرح مسؤول إسرائيلي أن كلاً من المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي والرئيس بزشكيان كانا مستهدفين، لكن نتائج الضربات لم تتضح بعد. وكان مصدر مطلع قد صرح لرويترز في وقت سابق أن خامنئي لم يكن في طهران وتم نقله إلى مكان آمن.
ومع ذلك، نقلت رويترز عن مصدر إيراني مقرب من المؤسسة الحاكمة قوله إن العديد من كبار القادة في الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين سياسيين قد قُتلوا.
تصعيد إقليمي واسع في وقت سابق من اليوم، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران، مما دفع الشرق الأوسط إلى مواجهة عسكرية متجددة وأضعف الأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي للمساعي الغربية الطويلة لتجريد إيران من السلاح النووي، رغم تأكيدات طهران المتكررة بأنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
ورداً على ذلك، استهدفت إيران إسرائيل والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث وردت أنباء عن وقوع انفجارات في الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر.



