أعلن المتحدث باسم نظام طالبان في أفغانستان، ذبيح الله مجاهد، أن كابول ترغب في حل النزاع مع باكستان عبر الحوار عقب اشتباكات دامية على الحدود، مؤكداً التمسك بـ“حل سلمي” للأزمة.
وجاء ذلك بعد أن ردّت باكستان بقوة على ما وصفته بإطلاق نار غير مبرر من مقاتلي طالبان عبر عدة قطاعات في إقليم خيبر بختونخوا، شملت تشترال وخيبر ومهمند وكُرّم وباجور.
وأفاد مدير عام العلاقات العامة للجيش الباكستاني بأن العمليات أسفرت عن مقتل 274 من عناصر نظام طالبان وجماعات مسلحة متحالفة معه وإصابة أكثر من 400، إضافة إلى تدمير أكثر من 74 موقعاً عسكرياً والاستيلاء على 18 نقطة تفتيش. كما دُمّرت 115 دبابة وآلية مدرعة، واستُهدفت 22 مخبأً لمسلحين، فضلاً عن مواقع عسكرية في ننغرهار ولغمان وبكتيكا، ومقري لواء في كابول وقندهار، فيما نفذت القوات الجوية ضربات في قندهار وكابول وبكتيا.
وأشار إلى أن 12 عسكرياً باكستانياً استشهدوا وأصيب 27 آخرون خلال العمليات، مؤكداً استمرار الرد العسكري بتوجيهات من رئيس الوزراء شهباز شريف، الذي شدد خلال زيارته إلى المقر العام للجيش في راولبندي على اتباع سياسة عدم التسامح مطلقاً تجاه ما وصفه بالتنسيق بين “فتنة الخوارج” ونظام طالبان الأفغاني، معتبراً الهجمات عبر الحدود “غير مقبولة” ومؤكداً حق باكستان في الدفاع عن أراضيها.



