أعلنت تركيا و**قطر** مواقف بارزة خلال أول اجتماع لـ«مجلس السلام» بشأن غزة في واشنطن بعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأبدت تركيا استعدادها لإرسال قوات ضمن قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، إلى جانب المساهمة في مجالات الصحة والتعليم وتدريب الشرطة الفلسطينية. وحذّر وزير خارجيتها هاكان فيدان من أن خروقات وقف إطلاق النار قد تعرقل نشر أي قوة أجنبية.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني تخصيص مليار دولار لدعم خطة إعادة إعمار غزة، مؤكدًا دعم بلاده لحل يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مع ضمان أمن إسرائيل.
في المقابل، لم يتطرق مسؤولون أميركيون صراحةً إلى مسألة الدولة الفلسطينية، بينما سبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن عارض إرسال قوات تركية إلى غزة ورفض قيام دولة فلسطينية بعد حرب أكتوبر 2023.



