استضافت القائمة بالأعمال الأميركية في باكستان، Natalie A. Baker، يوم الخميس ندوة عبر الإنترنت جمعت 25 ممثلاً عن شركات أميركية متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع مسؤولين كبار في الحكومة الباكستانية، وذلك لاستكشاف فرص الأعمال الواعدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات سريع النمو في البلاد.
وجاء في بيان صحفي صادر عن السفارة أن عدداً من المسؤولين شاركوا في الندوة لمناقشة فرص الاستثمار، والأطر التنظيمية، وإمكانات الشراكة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في باكستان.
وفي كلمتها، قالت بيكر: «إن البعثة الأميركية في باكستان ملتزمة بتعزيز الروابط الاقتصادية القوية بين البلدين».
وأضافت: «نؤمن بأنه من خلال العمل معاً، يمكننا إطلاق الإمكانات الكاملة لقطاع تكنولوجيا المعلومات في باكستان، وخلق فرص جديدة للشركات الأميركية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية لباكستان».
وأكدت أن السفارة الأميركية والقنصليات موجودة لدعم الشركات الأميركية أثناء دخولها السوق الباكستانية، من خلال ربطها بشركاء محليين وضمان حصولها على الموارد والمعلومات اللازمة للنجاح.
وقالت: «نحن ملتزمون بتسهيل الاستثمار، وتعزيز التجارة، والدعوة إلى سياسات من شأنها تحسين بيئة الأعمال».
وسلطت الندوة الضوء على فرص النمو في مجالات الحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي — وهي مجالات رئيسية تتمتع فيها الشركات الأميركية بخبرة مثبتة وابتكار متقدم.
وخلال الندوة، استعرض المسؤولون الباكستانيون المبادرات الحكومية الرامية إلى تطوير السياسات الرقمية، وتوسيع نطاق الاتصال بشبكات النطاق العريض، وتعزيز إنشاء المدن التكنولوجية، ودعم الابتكار من خلال إصلاحات تنظيمية وحوافز استثمارية.
كما شددت بيكر على أهمية توقيت تعزيز التعاون التكنولوجي بين الولايات المتحدة وباكستان، قائلة: «نحتفل هذا العام في الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لأميركا، ما يتيح لنا فرصة للاحتفاء بالابتكار والريادة الأميركية في قطاع التكنولوجيا».
وأشار البيان الصحفي إلى أن قطاع التكنولوجيا يجسد الإبداع والريادة الأميركية، التي يكرمها احتفال “الحرية 250”.
وتأتي هذه الندوة ضمن برنامج “الخط المباشر” المخصص للشركات الأميركية، والذي يوفر للشركات الأميركية وصولاً مباشراً إلى مسؤولي الحكومات الأجنبية وخبراء الأسواق، بما يسهل اتخاذ قرارات مدروسة بشأن فرص الأعمال الدولية.



