وفقًا للتفاصيل الرسمية، يقوم المشير الميداني سيد عاصم منير بزيارة تستغرق ثلاثة أيام، أجرى خلالها لقاءات مع قيادات سياسية ودفاعية رفيعة المستوى. وركّزت هذه اللقاءات على التزام باكستان بالحوار البنّاء بشأن الاستقرار الإقليمي، والتعاون في مكافحة الإرهاب، وتطورات المشهد الأمني الدولي، فيما شكّل المؤتمر منصة مهمة لتبادل الرؤى الاستراتيجية.
وخلال الزيارة، عقد المشير الميداني لقاءً مهمًا مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، جرى خلاله بحث القضايا الأمنية الإقليمية والتعاون في مواجهة الإرهاب. وأبرز الحوار الاهتمام المشترك بتعزيز الاستقرار والتصدي للتهديدات العابرة للحدود عبر جهود دولية منسقة، ووصفت الأوساط الرسمية اللقاء بأنه إيجابي واستشرافي.
كما التقى عاصم منير بعدد من المسؤولين الألمان، بينهم وزير الداخلية، ومستشار المستشار الألماني للشؤون الخارجية والأمنية، ورئيس هيئة الدفاع، حيث تناولت الاجتماعات التعاون الدفاعي الثنائي، وتعزيز العلاقات العسكرية، وتطوير التنسيق الأمني، ودعم السلام من خلال الانخراط الثنائي ومتعدد الأطراف، مع التأكيد على أهمية الحوار كوسيلة لمنع النزاعات.
وتناولت المناقشات خلال المؤتمر أيضًا الاتجاهات الأمنية العالمية والإقليمية الأوسع، بما في ذلك التحولات الجيوسياسية والتهديدات غير التقليدية، مؤكدة استعداد باكستان للإسهام في مبادرات السلام العالمية. ومن خلال الدبلوماسية النشطة والتواصل الدفاعي، عززت الزيارة دور باكستان كطرف مسؤول في منظومة الأمن الدولي، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.



