في خطوة تمثل تحولاً جذرياً في العلاقات الدولية، أعلنت الولايات المتحدة رسمياً إنهاء الحظر النفطي المفروض على فنزويلا. جاء ذلك خلال زيارة تاريخية قام بها وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، إلى العاصمة كاراكاس، وهي الزيارة الأرفع لمسؤول في إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ التطورات العسكرية والأمنية التي شهدتها البلاد في مطلع يناير الماضي.
أبرز نقاط التحول الاقتصادي والدبلوماسي:
-
ضخ استثمارات ضخمة: أكد الوزير رايت أن واشنطن ستعمل بشكل حثيث على دفع عجلة الإنتاج النفطي في فنزويلا نحو زيادة كبرى، مشدداً على الدور المحوري الذي سيلعبه القطاع الخاص الأمريكي في إعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي.
-
لقاءات رفيعة المستوى: عقد رايت مباحثات مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ووزيرة النفط، ديلسي رودريغيز، والتي أعربت بدورها عن تفاؤلها ببناء “شراكة مثمرة وطويلة الأمد” تخدم مصالح البلدين.
-
رؤية إقليمية: أشار الوزير الأمريكي إلى أن هذا التقارب يندرج ضمن أجندة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي في القارة، تحت شعار “جعل الأمريكتين عظمتين مرة أخرى”.
إجراءات قانونية وميدانية: تزامن هذا الإعلان مع خطوات ملموسة اتخذتها السلطات الفنزويلية، حيث تم تعديل قانون المحروقات لفتح الباب أمام الاستثمارات الخاصة. ومن جانبها، بدأت وزارة الخزانة الأمريكية برفع القيود تدريجياً، مما يسمح للشركات الأمريكية بالعمل في كافة مراحل الإنتاج، من الاستخراج والتكرير وصولاً إلى التخزين والتصدير.
التحديات القادمة: رغم هذا الانفتاح، يرى الخبراء أن الطريق لا يزال يتطلب جهوداً لإقناع كبرى شركات النفط العالمية بالاستثمار المكثف، خاصة في ظل الحاجة الماسة لتطوير البنية التحتية المتهالكة وضمان استقرار البيئة السياسية والأمنية.



