وصلت رئيسة وزراء إقليم البنجاب، مريم نواز شريف، إلى كويته يوم الثلاثاء، حيث حظيت باستقبال حار وودي من قبل حاكم بلوشستان جعفر خان مندخيل، ورئيس وزراء الإقليم مير سرفراز بُغتي، والوزراء الإقليميين وأعضاء جمعية بلوشستان.
وعقب وصولها مباشرة، حضرت رئيسة وزراء البنجاب مراسم أقيمت في مقر قوات حرس الحدود (FC).
كما زارت لاحقًا مقر الحاكم وأمانة رئاسة الوزراء في كويته برفقة وفدها.
وفي أمانة رئاسة الوزراء، استقبلها رئيس وزراء بلوشستان مير سرفراز بُغتي، وأعضاء مجلس الوزراء الإقليمي، والمشرعون، وممثلو الأحزاب الحليفة، حيث عقدوا اجتماعات لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وخلال مخاطبتها مجلس وزراء بلوشستان إلى جانب رئيس الوزراء بُغتي، أعربت مريم نواز شريف عن سعادتها بأن تكون أول زيارة رسمية لها بصفتها رئيسة لوزراء البنجاب إلى بلوشستان. وأشادت بصمود أبناء الإقليم ووطنيتهم والتزامهم، ووصفت ارتباطهم بباكستان بأنه نموذج يُحتذى به.
وأكدت أن حكومة البنجاب ستقدم كل أشكال التعاون للمساعدة في مواجهة التحديات التي يواجهها إقليم بلوشستان. وقالت: «يقف البنجاب جنبًا إلى جنب مع شعب وحكومة بلوشستان. إن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تنجح إلا من خلال الوحدة الوطنية».
وأعربت عن رغبتها في تحقيق سلام واستقرار وازدهار دائم في الإقليم، مثنية على قيادة رئيس الوزراء سرفراز بُغتي لبلوشستان بشجاعة وعزيمة في ظل ظروف صعبة. كما أكدت تقديم الدعم الكامل من البنجاب في العمليات ضد «فتنة الخوارج»، وأبدت تفاؤلها بقرب القضاء على الإرهاب في الإقليم.
وشكرت مريم الحاكم ورئيس وزراء بلوشستان على حفاوة الاستقبال، وأعربت عن تقديرها لشعب الإقليم على ولائه وتضحياته من أجل الوطن. وجددت التأكيد على أن موارد وخدمات البنجاب متاحة لبلوشستان، معربة عن رغبتها في خدمة أبناء الإقليم بكل السبل الممكنة.
وقالت: «أدعو الله أن يواصل إقليم بلوشستان تقدمه وأن يصبح واحةً للسلام والاستقرار والسعادة».
من جانبه، شكر رئيس وزراء بلوشستان مير سرفراز بُغتي مريم نواز على زيارتها، واعتبر دعم البنجاب، لا سيما في الجوانب الأمنية، خطوة إيجابية ومحمودة. وأضاف أن الحكومة والمعارضة في بلوشستان متحدتان في عزمهما على العمل من أجل رفاهية الشعب.



