رئيس الأمن الإيراني يلتقي سلطان عُمان بعد محادثات مع الولايات المتحدة

التقى أعلى مسؤول أمني في إيران، يوم الثلاثاء في مسقط، سلطان عُمان، وذلك بعد أيام من الجولة الأولى من المحادثات التي جرت هناك بين مسؤولين من واشنطن وطهران يوم الجمعة الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية أن علي لاريجاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وسلطان عُمان هيثم بن طارق، «بحثا آخر تطورات المفاوضات الإيرانية–الأميركية».

كما التقى لاريجاني وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي تولّى وساطة المحادثات غير المباشرة التي جرت يوم الجمعة بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين، وذلك بحسب صور نُشرت على القناة الرسمية للاريجاني على تطبيق «تلغرام».

وبحث لاريجاني وسلطان هيثم أيضًا «سبل التوصل إلى اتفاق متوازن وعادل بين الجانبين»، وأكدا أهمية العودة إلى طاولة الحوار والمفاوضات.

وخلال زيارته إلى مسقط، التقى لاريجاني كذلك محمد عبد السلام، المتحدث باسم جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من طهران.

ومن المقرر أن يتوجه لاريجاني بعد ذلك إلى قطر، بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي.

وتأتي هذه الزيارة عقب استئناف إيران والولايات المتحدة المفاوضات في عُمان يوم الجمعة، للمرة الأولى منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، والتي شاركت فيها القوات الأميركية لفترة وجيزة.

وفي السياق نفسه، حذّرت إيران، يوم الثلاثاء، من «تأثيرات مدمّرة» على المسار الدبلوماسي، قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، حيث من المتوقع أن تتركز المحادثات على المفاوضات الأميركية مع طهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي أسبوعي: «الطرف الذي نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، وعلى أميركا أن تقرر ما إذا كانت ستتصرف بشكل مستقل بعيدًا عن الضغوط والتأثيرات المدمّرة التي تضر بالمنطقة».

وأضاف: «لقد أظهر الكيان الصهيوني مرارًا، بصفته معطِّلًا، أنه يعارض أي مسار دبلوماسي في منطقتنا يؤدي إلى السلام.