أدان وزراء الخارجية في ثماني دول مسلمة، من بينها باكستان، بشدة الانتهاكات المتكررة لإسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من ألف فلسطيني.
وجاء في بيان مشترك صادر عن باكستان ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وتركيا والسعودية وقطر أن تصرفات إسرائيل تشكل خطرًا على تصعيد التوترات وتقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الهدوء واستعادة الاستقرار، في وقت تعمل فيه الأطراف الإقليمية والدولية بشكل جماعي لدفع المرحلة الثانية من خطة السلام للرئيس الأميركي دونالد ترامب وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803.
وأضاف البيان أن هذه الانتهاكات المتكررة تشكل تهديدًا مباشرًا للعملية السياسية وتعيق الجهود القائمة لتهيئة الظروف المناسبة للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا في قطاع غزة، سواء على الصعيد الأمني أو الإنساني.
وأكد البيان ضرورة الالتزام الكامل لضمان نجاح المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، ودعا جميع الأطراف إلى الوفاء بمسؤولياتهم خلال هذه الفترة الحرجة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس للحفاظ على وقف إطلاق النار واستمراره.
وحثت الدول جميع الأطراف على الامتناع عن أي أعمال قد تقوض العملية الحالية وتهيئة الظروف الملائمة للمضي قدمًا نحو التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وشددت أيضًا على ضرورة المضي قدمًا نحو تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة الدولة، وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وفي اليوم السابق، شنت إسرائيل أعنف غاراتها الجوية على غزة منذ أسابيع، ما أدى إلى مقتل 30 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال، في هجمات استهدفت مركز شرطة ومنازل وخيامًا، وفقًا لمسؤولي الصحة الفلسطينيين، حسب وكالة رويترز.
وقالت حركة حماس، التي تسيطر على أقل من نصف غزة، إن إسرائيل انتهكت الهدنة، دون أن توضح ما إذا كان أي من عناصرها أو مواقعها قد استُهدف في الهجمات.
وتكررت أعمال العنف التي هزت وقف إطلاق النار، حيث أسفرت النيران الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 500 شخص، معظمهم من المدنيين، وفقًا لمسؤولي الصحة في غزة.
وأفادت رويترز أن حماس تسعى لدمج 10,000 عنصر شرطة تابعين لها ضمن الإدارة الفلسطينية الجديدة المدعومة من الولايات المتحدة لقطاع غزة، وهو مطلب من المرجح أن تعارضه إسرائيل.



