قال رئيس الوزراء شهباز شريف، يوم الخميس، إن باكستان ملتزمة بالعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الأوروبي في مبادرات تعزيز التجارة ذات المنفعة المتبادلة، ولا سيما من خلال نظام نظام الأفضليات المعمم بلس (GSP+) للتجارة التفضيلية.
ويمنح نظام GSP+ التابع للاتحاد الأوروبي الدول النامية وصولاً تفضيلياً إلى الأسواق الأوروبية مقابل التزامات تتعلق بالتنمية المستدامة والحكم الرشيد.
وبموجب هذا النظام، يتعين على الدول المستفيدة تنفيذ 27 اتفاقية دولية تشمل حقوق الإنسان، وحقوق العمال، وحماية البيئة، والحكم الرشيد. وفي المقابل، يقوم الاتحاد الأوروبي بخفض الرسوم الجمركية إلى الصفر على أكثر من ثلثي بنود التعرفة الجمركية المطبقة على صادرات هذه الدول. وتُعد باكستان حالياً واحدة من ثماني دول تستفيد من هذا النظام.
ووفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، التقى سفير الاتحاد الأوروبي لدى باكستان، ريمونداس كاروبليس، الذي تسلم مهامه قبل بضعة أشهر، برئيس الوزراء في مقر رئاسة الوزراء بإسلام آباد.
ونقل البيان عن رئيس الوزراء قوله:
«إن باكستان ملتزمة بالعمل عن كثب مع الاتحاد الأوروبي في مبادرات تعزيز التجارة ذات المنفعة المتبادلة، خاصة من خلال نظام GSP».
وأكد رئيس الوزراء شهباز شريف مجدداً التزام باكستان بتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التجارة والاستثمار والتنمية والأمن والهجرة وتغير المناخ.
كما شدد على الدور المحوري الذي يلعبه نظام GSP+ في تعزيز التجارة بين باكستان والاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن الحكومة عازمة على العمل بشكل وثيق مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز التجارة ذات المنفعة المتبادلة في إطار هذا البرنامج.
ورحب رئيس الوزراء بنتائج الجولة السابعة من الحوار الاستراتيجي بين باكستان والاتحاد الأوروبي، التي عُقدت في بروكسل في نوفمبر من العام الماضي، بقيادة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السيناتور إسحاق دار.
وخلال الحوار في بروكسل، جدد الجانبان التزامهما بتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية، بما في ذلك عبر نظام GSP+.
من جانبه، أعرب السفير كاروبليس عن امتنانه لحفاوة الاستقبال منذ وصوله إلى باكستان، مؤكداً أنه سيواصل القيام بدور نشط في تعزيز العلاقات بين باكستان والاتحاد الأوروبي في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بتعزيز التعاون مع باكستان من خلال الترويج للتجارة في إطار GSP+، إلى جانب الأنشطة التجارية الأوسع، بما في ذلك عقد أول منتدى أعمال بين الاتحاد الأوروبي وباكستان المقرر في أبريل المقبل.
وحضر اللقاء أيضاً وزير الخارجية إسحاق دار، ومستشار رئيس الوزراء الدكتور سيد توقير شاه، والمساعد الخاص لرئيس الوزراء طارق فاطمي، ووزيرة الخارجية أمينة بلوچ.



