باكستان لن تنضم إلى اتفاقيات أبراهام وموقفها من فلسطين لم يتغير

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندربي، يوم الخميس أن باكستان لن تصبح طرفاً في «اتفاقيات أبراهام»، مجدداً التأكيد على أن موقف إسلام آباد من القضية الفلسطينية لم يتغير.

وخلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية في إسلام آباد، نفى أندربي التقارير التي ربطت مشاركة باكستان في «مجلس السلام» باتفاقيات أبراهام، واصفاً هذه المزاعم بأنها «سوء فهم».

وقال المتحدث: «الانضمام إلى مجلس السلام لا علاقة له باتفاقيات أبراهام، ولا يمثل أي انحراف عن الموقف المبدئي لباكستان تجاه فلسطين».

وأوضح أندربي أن قرار باكستان الانضمام إلى مجلس السلام اتُّخذ بشكل جماعي من قبل وزارة الخارجية، وبالتشاور مع جميع الجهات المعنية، وبعد استكمال جميع المتطلبات الإجرائية.

وأضاف أن الهدف الأساسي لباكستان من الانضمام إلى مجلس السلام هو المساهمة في ترسيخ واستدامة وقف إطلاق النار في غزة، ودعم إعادة الإعمار بعد النزاع، وتعزيز سلام عادل ودائم قائم على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وأشار إلى أن باكستان ليست الدولة الوحيدة المشاركة في هذه المبادرة، لافتاً إلى أن سبع دول أخرى ذات غالبية مسلمة — هي السعودية، وتركيا، ومصر، والأردن، والإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا، وقطر — قد انضمت أيضاً إلى مجلس السلام.

ورداً على سؤال بشأن التحذير الصادر عن الولايات المتحدة لمواطنيها الراغبين في السفر إلى باكستان، قال أندربي إن هذا التحذير «ليس تخفيضاً، بل تحديثاً».

وأوضح أن التحذير الجديد أزال بعض النقاط الأمنية السابقة، ما جعل السفر إلى باكستان «أسهل» للمواطنين الأميركيين.

وأكد أن باكستان بلد آمن ومنفتح أمام المسافرين الدوليين، وأن الحكومة تعمل على ضمان راحة وسلامة السياح.

وأضاف أن باكستان والولايات المتحدة على تواصل بشأن هذا الموضوع عبر القنوات الدبلوماسية لتسهيل فرص السفر لمواطني البلدين.