أصبحت الإمارات العربية المتحدة أول دولة إسلامية تنضم إلى مجلس السلام لغزة الذي دعا إليه ترامب

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية يوم الثلاثاء أن الإمارات العربية المتحدة قبلت دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام المقترح حديثاً، لتصبح أبوظبي من بين أوائل الحكومات التي تؤيد المبادرة علناً.

وأوضحت الوزارة أن الإمارات جاهزة للمساهمة بفاعلية في مهمة مجلس السلام، دعمًا لتعزيز التعاون والاستقرار والازدهار للجميع، ما يمثل محاذاة رسمية لأبوظبي مع جهود واشنطن الجديدة لحل النزاعات.

وجاء قبول أبوظبي في وقت تتعامل فيه الحكومات العالمية بحذر مع خطة ترامب، التي تهدف للبدء بحل النزاع في غزة قبل التوسع لمعالجة نزاعات أخرى، وفق نسخة من الرسالة ومسودة الميثاق اطلعت عليها رويترز.

وقد أبدى بعض القادة ردوداً غامضة؛ حيث قالت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني إن بلادها جاهزة للقيام بدورها، بينما قال رئيس وزراء كندا مارك كارني إن أوتاوا وافقت مبدئياً بانتظار مزيد من التفاصيل.

وأثار إدراج «ميثاق» في رسالة الدعوة مخاوف لدى بعض الحكومات الأوروبية من أن ذلك قد يضعف عمل الأمم المتحدة، التي اتهمها ترامب بعدم دعم جهوده لإنهاء النزاعات حول العالم.

وينص الميثاق على أن ترامب سيرأس المجلس مدى الحياة، بينما ستقتصر مدة عضوية الدول على ثلاث سنوات إلا إذا دفعت كل دولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس وتحصل على العضوية الدائمة.

وقالت البيت الأبيض في منشور على منصة X: «هذا ببساطة يمنح العضوية الدائمة للدول الشريكة التي تظهر التزاماً عميقاً بالسلام والأمن والازدهار».

كما أعلنت المجر قبولها بشكل قاطع، بينما امتنعت معظم الحكومات عن التعليق العلني، معبّرة عن مخاوفها خصوصياً بشأن تأثير الخطة على سلطة الأمم المتحدة.