أفادت تقارير في صحيفتي نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تم تزويده بخيارات عسكرية لتنفيذ ضربة على إيران في ظل استمرار الاحتجاجات في المدن الإيرانية، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد.
وفي رد تحدّي، حذّر المجلس الوطني للدفاع الإيراني من أن طهران قد لا تقتصر بالضرورة على الرد الانتقامي إذا شعرت بتهديدات فعلية لأمنها.
وجاء في بيان نشرته وسائل الإعلام الإيرانية أن “أمن إيران واستقلالها وسلامتها الإقليمية” تشكّل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن أي اعتداء على هذه المصالح سيُقابل بـ رد مناسب ومستهدف وحاسم.
وأضاف البيان: “في إطار الدفاع المشروع عن النفس، لا تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية نفسها مقيدة برد الفعل بعد وقوع الفعل، بل تعتبر المؤشرات الموضوعية للتهديد جزءًا من معادلة الأمن”.
وفي الوقت نفسه، نشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “إيران تنظر إلى الحرية، ربما كما لم يحدث من قبل. الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة!!!”
وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية بشكل منفصل: “لا تلعبوا ألعابًا مع الرئيس ترامب. عندما يقول إنه سيفعل شيئًا، فهو يعني ذلك”.
وذكرت نيويورك تايمز أن ترامب يفكر جدّيًا في تفويض ضربة ردًا على جهود النظام الإيراني لقمع المظاهرات، وتشمل الخيارات المطروحة مواقع غير عسكرية في طهران، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ومع تصاعد الاحتجاجات، أشار المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إلى تشديد محتمل، رغم التحذيرات الأمريكية. كما حذّر المدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد من أن أي شخص يشارك في الاحتجاجات أو “يساعد المارقين” سيُعتبر عدوًا لله، وهو اتهام يعاقب عليه بالإعدام، مؤكدًا: “يجب أن تُجرى الإجراءات دون تساهل أو رحمة أو تهاون”.
وعرضت وسائل الإعلام الحكومية ووكالات الأنباء مقاطع فيديو لما يُزعم أنها لمتظاهرين يطلقون النار على قوات الأمن، وفقًا للتقارير.



