شعر سكان عدة مناطق في باكستان، بما في ذلك المدينتان التوأم إسلام آباد وراولبندي، يوم الجمعة بهزات أرضية ناتجة عن زلزال وقع مركزه بالقرب من الحدود الصينية الطاجيكية.
ووفقاً للمركز الوطني لرصد الزلازل التابع لدائرة الأرصاد الجوية الباكستانية (PMD)، فقد سجل الزلزال قوة 5.8 درجة على مقياس ريختر. وذكر المركز أن الهزة وقعت على عمق 159 كيلومتراً تحت سطح الأرض، موضحاً أن المركز يقع في المنطقة الحدودية بين طاجيكستان والصين.
وبصرف النظر عن العاصمة الفيدرالية ومدينة راولبندي المجاورة، شعر سكان أجزاء من إقليم خيبر بختونخوا بالهزات، بما في ذلك سوات وشانغلا وبونير والمناطق المحيطة بها، حيث شعر الناس باهتزاز المباني وخرج الكثيرون إلى الشوارع كإجراء احترازي. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع وفيات أو أضرار جسيمة.
يُذكر أن الهزة نشأت عن زلزال في المنطقة الحدودية بين طاجيكستان وسينكيانغ بلغت قوته 6.1 درجة على مقياس ريختر.
وفي الحادي والعشرين من أكتوبر من العام الماضي، ضرب زلزال بقوة 5.3 درجة إسلام آباد وإقليم خيبر بختونخوا وآزاد جامو وكشمير والمناطق الضواحي ليلة الثلاثاء. وأوضح المركز الوطني لرصد الزلازل أن مركز ذلك الزلزال كان في منطقة هندوكوش بأفغانستان وعلى عمق 234 كيلومتراً.
وقد هزت الزلازل المنطقة بشكل متكرر، خاصة باكستان وأفغانستان، في السنوات الأخيرة. وتظهر السجلات نشاطاً زلزالياً في الدول المجاورة الواقعة عند تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية. ففي سبتمبر، شهدت أفغانستان زلزالاً هائلاً بقوة 6 درجات في المنطقة الشرقية الوعرة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 2200 شخص وإصابة آلاف آخرين.
وتتمتع باكستان بتاريخ من الضعف تجاه الكوارث الطبيعية، بدءاً من زلزال الشمال عام 2005 الذي أودى بحياة 73 ألف شخص، وصولاً إلى زلزال كويتا المدمر عام 1935 الذي حصد أرواح حوالي 30 ألف شخص



