بعد اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال رئيس الوزراء شهباز شريف، يوم الأربعاء، إن الزعيمين يتطلعان إلى «مستقبل مثير وواعد» لكلا البلدين.
وفي منشور على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» صباح الخميس، كرر رئيس الوزراء ما جاء في البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء قبل يوم.
ووصف شهباز شريف الاتصال بأنه «دافئ وودي للغاية»، قائلاً إن الجانبين «جددا التزامهما المشترك بمواصلة تعزيز الروابط الأخوية التاريخية بين باكستان والمملكة العربية السعودية، والتي بلغت آفاقًا جديدة في الأشهر الأخيرة».
وأضاف: «وأثناء التعبير عن تضامن باكستان الكامل مع المملكة، تبادلنا أيضًا وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية، مع التأكيد على ضرورة وحدة الأمة والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين من خلال الحوار والدبلوماسية».
وقال رئيس الوزراء إنه «ممتن» لولي العهد السعودي الذي جدد رغبة المملكة في توسيع التعاون مع باكستان في جميع مجالات الاهتمام المشترك، كما «أعرب عن نيته القيام بزيارة رسمية إلى باكستان خلال العام المقبل».
وأضاف: «معًا، نستشرف مستقبلًا مثيرًا وواعدًا لباكستان والمملكة العربية السعودية».
وكان مكتب رئيس الوزراء قد أصدر بيانًا مماثلًا في اليوم السابق، حين التقى شهباز شريف أيضًا بالسفير السعودي نواف بن سعيد أحمد المالكي في مقر رئاسة الوزراء لبحث التطورات الإقليمية والدولية.
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على ضرورة الحفاظ على السلام والاستقرار من خلال الحوار والدبلوماسية.
وأعرب عن ارتياحه لمستوى العلاقات الثنائية، مؤكّدًا التزام باكستان بمواصلة تعميق هذه العلاقات، ومقدّرًا دعم المملكة العربية السعودية لباكستان ودورها في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، بحسب البيان.
واستذكر رئيس الوزراء لقاءاته مع ولي العهد خلال العام، واصفًا إياها بالمثمرة للغاية، وقال إنها أسهمت بشكل كبير في الارتقاء بالعلاقات الباكستانية-السعودية إلى مستويات جديدة.
كما أعرب عن تقديره العميق للدعم المتواصل الذي تقدمه السعودية لباكستان في أوقات الحاجة، ولدورها البنّاء في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، نقل السفير المالكي تحيات القيادة السعودية، وجدّد رغبة المملكة في توسيع التعاون مع باكستان في جميع مجالات الاهتمام المشترك.



