رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول عاصم منير يحذر من رد حازم وحاسم إذا تم انتهاك وحدة أراضي باكستان

رئيس هيئة الأركان العامة وقائد الجيش الفريق أول Asim Munir حذر يوم الأربعاء من أن أي انتهاك لوحدة أراضي البلاد سيُقابل بـ”رد حازم وحاسم”.

جاءت تصريحات رئيس هيئة الأركان خلال الدورة الثامنة عشرة للورشة الوطنية حول بلوشستان في المقر العام للجيش، حيث أشار إلى الجهود المستمرة لوكلاء مدعومين من الهند “لنشر العنف وتعطيل التنمية”، وفقًا لبيان صادر عن مديرية الإعلام العسكري (ISPR).

وأضاف البيان أن المارشال أكد أن خطط هذه الجماعات سيتم إحباطها من خلال “إجراءات صارمة” من قبل القوات الأمنية للقضاء على الإرهاب والاضطرابات في المقاطعة.

وأكد المارشال في كلمته التزام باكستان بالسلام والاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن أي انتهاك لوحدة أراضي باكستان، سواء كان مباشرًا أو غير مباشر، سيُقابل برد حازم وحاسم. كما أشار إلى أن القوات المسلحة الباكستانية تظل ملتزمة بحماية حياة ورفاهية المواطنين.

وأوضح البيان أن الورشة ركزت على استكشاف التنمية الاجتماعية والاقتصادية في بلوشستان وأهميتها الاستراتيجية لباكستان.

في كلمته، أشاد الفريق أول Munir بصمود سكان بلوشستان وأبرزوا أهميتهم المحورية لازدهار وتنمية باكستان، مشيدًا بالمبادرات واسعة النطاق التي تنفذها الحكومتان الفيدرالية والإقليمية والتي تهدف إلى تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمقاطعة واستغلال إمكاناتها الاقتصادية لصالح سكانها.

كما أشاد بدور المجتمع المدني في مواجهة التضليل والدعاية، والمساهمة في التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية رفض الأجندات السياسية الخاصة لضمان أن مستقبل بلوشستان يتشكل وفق ازدهار طويل الأمد لجميع سكانها.

وفيما يتعلق بالانتهاكات السابقة للسيادة، شهدت باكستان في مايو وأكتوبر انتهاكات من قبل الهند وأفغانستان على التوالي. وأسفرت المواجهة بين باكستان والهند في مايو عن نزاع دام أربعة أيام بعد هجوم على سياح في كشمير المحتلة، حيث ربطت نيودلهي، دون تقديم أدلة، باكستان بالهجوم، فيما نفت إسلام آباد المسؤولية ودعت إلى تحقيق محايد.

وفي أكتوبر، تدهورت العلاقات مع أفغانستان وسط توترات حول حركة طالبان باكستان المحظورة، مع ضغط إسلام آباد على كابول لوقف الإرهاب عبر الحدود، وتلا ذلك مواجهات حدودية وهدنة مؤقتة بوساطة قطر وتركيا، دون التوصل إلى حل دائم.

كما شهدت باكستان تصاعدًا في الأنشطة الإرهابية، خاصة في خيبر بختونخوا وبلوشستان بعد انتهاء هدنة حركة طالبان في نوفمبر 2022. وقد صنفت الدولة الجماعات الإرهابية في بلوشستان باسم “فتنة الهند” لتسليط الضوء على الدور المزعوم للهند في الإرهاب وزعزعة الاستقرار في باكستان.

وفي وقت سابق من هذا العام، احتلت باكستان المرتبة الثانية في مؤشر الإرهاب العالمي 2025، مع زيادة الوفيات في الهجمات الإرهابية بنسبة 45% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لتقرير صادر عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP).