قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة ستشنّ سريعًا هجمات جديدة على إيران إذا كانت تعيد بناء برنامجها النووي الذي استهدفه في يونيو الماضي.
وقال ترامب للصحفيين أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجعه «مارالاغو» بولاية فلوريدا لبحث المرحلة المقبلة من خطة غزة:
«أسمع أن إيران تحاول إعادة البناء مرة أخرى، وإذا كانت تفعل ذلك، فعلينا أن نُسقطهم. سنقضي عليهم تمامًا».
وأضاف ترامب أنه ما زال منفتحًا على التفاوض بشأن «صفقة»، واصفًا إياها بأنها «أذكى بكثير».
وقال: «أشعر أنه لو كان لدى إسرائيل رئيس وزراء خاطئ، لما كانت إسرائيل موجودة»، في تصريحات امتلأت بالثناء على الزعيم الإسرائيلي.
كما ذكر أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أخبره بأنه يخطط لمنح نتنياهو عفوًا عن قضايا فساد مرتبطة به.
وأضاف ترامب أنه يأمل أن تتمكن إسرائيل من التعايش مع سوريا، رغم أن حكومة نتنياهو دأبت على انتهاك السيادة الإقليمية السورية منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في أواخر العام الماضي.
الصراع الروسي-الأوكراني
وتطرق ترامب كذلك إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، قائلاً إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخبره بأن أوكرانيا حاولت مهاجمة مقر إقامة بوتين في شمال روسيا، وهو ما نفته كييف.
وكانت روسيا قد اتهمت أوكرانيا بمحاولة استهداف مقر إقامة بوتين في شمال روسيا، دون تقديم أي أدلة، وهي مزاعم رفضتها كييف ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى تقويض مفاوضات السلام.
وقال ترامب للصحفيين عندما سُئل عما إذا كان قلقًا من تأثير هذه المزاعم على جهوده لإحلال السلام:
«لا يعجبني ذلك. هذا ليس جيدًا. علمت بالأمر من الرئيس بوتين اليوم، وكنت غاضبًا جدًا».
وأضاف: «إنها فترة حساسة للغاية. هذا ليس الوقت المناسب. شيء أن تكون هناك عمليات هجومية لأنهم يقومون بالهجوم، وشيء آخر أن تهاجم منزله. هذا ليس الوقت المناسب لفعل أي من ذلك».
وعندما سُئل عما إذا كانت هناك أدلة على مثل هذا الهجوم، قال ترامب: «سنعرف ذلك».
ووصف مكالمته مع بوتين في وقت سابق من يوم الاثنين بأنها «محادثة جيدة جدًا».
وقال: «لدينا بعض القضايا الشائكة للغاية»، في إشارة إلى المحادثات الرامية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وتسيطر روسيا على نحو خمس الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.
كما تطالب بإقليم دونباس، الذي يضم منطقتي دونيتسك ولوغانسك، إضافة إلى منطقتي زابوريجيا وخيرسون، رغم أن جميعها معترف بها دوليًا كأراضٍ سيادية لأوكرانيا.
وتريد موسكو أن تسحب كييف قواتها من أجزاء من منطقة دونيتسك التي لم تتمكن روسيا من احتلالها، في حين تطالب أوكرانيا بوقف القتال على طول خطوط المواجهة الحالية، وقد اقترحت واشنطن إنشاء منطقة اقتصادية حرة إذا سحبت أوكرانيا قواتها إلى الخلف



