أشادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بجهود باكستان في مكافحة مرض السرطان من خلال توفير المرافق الطبية عبر هيئة الطاقة الذرية الباكستانية (PAEC)، حسبما أعلنت وزارة الخارجية يوم الأربعاء.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، في بيان مصوّر إن أكثر من 100 ألف شخص يموتون سنوياً بسبب السرطان في باكستان، فيما يتجاوز عدد الوفيات عالمياً 10 ملايين حالة.
وحذّر غروسي من أن وفيات السرطان يُتوقع أن ترتفع بنسبة 75% بحلول عام 2050، مؤكداً أن الدول النامية ستكون الأكثر تضرراً، ما يستدعي بذل المزيد من الجهود لمواجهة هذا التحدي.
وأضاف: «لهذا السبب أطلقت مبادرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية (أشعة الأمل)، التي تهدف إلى توفير أجهزة العلاج الإشعاعي، وإجراء أبحاث منقذة للحياة، وتقديم التدريب والتعليم في مختلف أنحاء العالم».
وسلط رئيس الوكالة الضوء على جهود باكستان في هذا المجال، مشيراً إلى أن هيئة الطاقة الذرية الباكستانية أنشأت 21 مستشفى لعلاج السرطان في البلاد، وقامت بتدريب كوادر متخصصة، مهنئاً باكستان على إنشاء معهد الطب النووي وعلاج الأورام والعلاج الإشعاعي (NORI).
واستذكر غروسي زيارته إلى باكستان، قائلاً إنه بحث مع رئيس الوزراء محمد شهباز شريف سبل توسيع التعاون بين باكستان والوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية.
وأشار إلى أنه اطّلع على مرافق التشخيص والعلاج، وافتتح أول منشأة من نوع «سايبر نايف» في البلاد، مؤكداً عزمه توسيع نطاق الوصول إلى خدمات العلاج الإشعاعي والتصوير التشخيصي الآمنة والمأمونة.
وقال: «إن التكنولوجيا لا تصبح منقذة للحياة إلا عندما تكون في أيدي خبراء مدرَّبين تدريباً جيداً».
وهنّأ غروسي باكستان على هذا الإنجاز البارز، مؤكداً أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتطلع إلى مواصلة عملها الحيوي في مواجهة أزمة السرطان.



