قال وزير الدفاع خواجه آصف إن مقارنة العملية التي نفذتها باكستان ضد معسكرات إرهابية موثوقة لعناصر حركة طالبان الباكستانية المحظورة (TTP) عبر الحدود الأفغانية، مع الهجمات الهندية غير القانونية التي استهدفت مساجد ومدارس دينية في بهاولبور ومريدكه، هي مقارنة خاطئة تمامًا.
وفي بيان نشره على منصة إكس، أوضح وزير الدفاع أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، يشعر بالقلق إزاء الإرهاب الذي ينشط تحت مظلة حركة طالبان الأفغانية، مشيرًا إلى أن تدفق الجماعات والعناصر الإرهابية إلى باكستان من أفغانستان بشكل متكرر يُعد دليلاً واضحًا على ذلك.
وأضاف خواجه آصف أن الهند لم تقدم حتى اليوم أي أدلة بشأن حادثة باهلغام، في حين عرضت باكستان إجراء تحقيقات محايدة. وأكد أن تقريرًا صادرًا عن الأمم المتحدة أوضح أن العدوان الهندي كان غير قانوني ويفتقر إلى الأدلة، بينما جاء الرد الباكستاني مشروعًا بالكامل.
وأشار وزير الدفاع إلى أن باكستان بددت في السابق، وتبدد اليوم أيضًا، أي شكوك يثيرها الهند ووكلاؤها من الخوارج ومن يتعاطف معهم، مؤكدًا وضوح الموقف الباكستاني في هذا الشأن.



