تمدّد باكستان حظر استخدام مجالها الجوي أمام الطائرات الهندية حتى 24 يناير

مدّدت باكستان إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الهندية لمدة شهر إضافي حتى 24 يناير 2026، وفقاً لإشعار للطيّارين (نوتام) أصدرته هيئة المطارات الباكستانية يوم الأربعاء.

وبحسب الإشعار الجديد، سيظل القيد سارياً من 16 ديسمبر 2025 حتى 24 يناير 2026 (بتوقيت باكستان). ويشمل الحظر جميع الطائرات المملوكة أو المشغَّلة أو المؤجَّرة من قبل الهند، بما في ذلك الرحلات العسكرية. وأوضحت هيئة المطارات أن القرار يُعدّ امتداداً لإجراء قائم منذ ثمانية أشهر.

وكانت باكستان قد أغلقت مجالها الجوي أمام شركات الطيران الهندية في خطوة مماثلة بعد أن علّقت نيودلهي معاهدة مياه نهر السند الحيوية، وسط تصاعد التوترات الثنائية عقب الهجوم الدامي في باهالغام بإقليم جامو وكشمير المحتل من قبل الهند بصورة غير قانونية.

وعقب قرار باكستان، أغلقت الهند مجالها الجوي أمام شركات الطيران الباكستانية في 30 أبريل. كما تم تمديد القيد الأولي الذي فرضته باكستان في 23 مايو لمدة شهر إضافي.

وبهذا التمديد الأخير، تصل مدة إغلاق المجال الجوي الباكستاني أمام الطائرات الهندية إلى 210 أيام.

وفي 6-7 مايو، شنت الهند هجمات غير مبررة على عدة مدن باكستانية.

ورداً على ذلك، أطلقت القوات المسلحة الباكستانية عملية عسكرية انتقامية واسعة النطاق أُطلق عليها اسم «عملية بنيان مرصوص»، استهدفت خلالها عدة أهداف عسكرية هندية في مناطق متعددة.

وأسقطت باكستان سبع مقاتلات هندية، من بينها ثلاث طائرات رافال، وعشرات الطائرات المسيّرة. وبعد ما لا يقل عن 87 ساعة، انتهت الحرب بين الدولتين النوويتين في 10 مايو باتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة الولايات المتحدة.

وفي حين تكبّد قطاع الطيران الهندي خسائر كبيرة، كان تأثير الإغلاق على الطيران الباكستاني محدوداً.

وليست هذه المرة الأولى التي تفرض فيها باكستان مثل هذه القيود، إذ سبق أن أُغلقت الأجواء خلال نزاع كارجيل عام 1999 وأزمة بولواما عام 2019، وفي كلتا الحالتين تكبّدت الهند اضطرابات أكبر في قطاع الطيران مقارنة بباكستان.