أكد الرئيس آصف علي زرداري، يوم الثلاثاء، مجددًا متانة العلاقات الشاملة بين باكستان وطاجيكستان.
وأشار إلى أن باكستان كانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع طاجيكستان عام 1992، لافتًا إلى أن التعاون الثنائي شهد توسعًا مطردًا في مجالات التجارة والتعاون الاقتصادي والدفاع والأمن.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس لسفير طاجيكستان لدى باكستان، شريف زاده يوسف طاهر، في قصر الرئاسة «أيـوانِ صدر»، بحسب بيان صادر عن الجناح الإعلامي لرئاسة الجمهورية.
وقال الرئيس زرداري إن التبادلات المنتظمة رفيعة المستوى تعكس العلاقات الوثيقة والأخوية بين البلدين، مضيفًا أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية توفر إطارًا متينًا لتعميق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ووصف طاجيكستان بأنها جسر يربط باكستان بآسيا الوسطى، مشددًا على أهمية تحسين الترابط الإقليمي، ومشجعًا الجهود الرامية إلى استئناف الرحلات الجوية المباشرة، إلى جانب تعزيز الربط البري والسككي.
وسلط الرئيس الضوء على إمكانات زيادة التبادل التجاري والاستثمار الثنائي، ولا سيما في قطاع الطاقة.
وجدد التزام باكستان بالاستكمال في الوقت المحدد لمشروع «كاسا-1000».
كما شدد على أهمية توسيع التعاون الثقافي لتعزيز التواصل بين شعبي البلدين.
وفي هذا السياق، رحب بفكرة الاحتفال المشترك بالذكرى الـ150 لميلاد العلامة محمد إقبال عام 2027، مشيرًا إلى أن إقبال وأعماله يحظيان بتقدير واسع في طاجيكستان.



