قال رئيس الوزراء شهباز شريف، يوم الثلاثاء، وهو يحيي ذكرى شهداء مأساة مدرسة الجيش العامة (APS) في بيشاور، إن حكومته تجدد عزمها على التمسك بسياسة عدم التسامح مطلقًا مع الإرهاب، ومواصلة العمليات الشاملة وبكامل القوة ضد الإرهاب دون هوادة حتى القضاء التام على هذه الآفة.
وقال رئيس الوزراء، في رسالته بمناسبة ذكرى هجوم APS، إن التضحيات الجسيمة التي قُدمت من أجل مستقبل باكستان المشرق لن تذهب سدى، إذ تقف الدولة والمؤسسات الأمنية والشعب صفًا واحدًا بعزم وتصميم على القضاء على الإرهاب والتطرف.
وأضاف: «اليوم نحيي ذكرى شهداء مأساة مدرسة الجيش العامة في بيشاور، الذين ضحوا بأرواحهم الغالية من أجل مستقبل وطننا العزيز. لقد كان هذا الحادث المفجع محنة كبرى للأمة بأسرها، أحزنتنا بعمق لكنها لم تنجح في كسر عزيمتنا».
وأكد أن تضحيات الأطفال الأبرياء والمعلمين والموظفين في مدرسة الجيش العامة ستظل محفورة في الوجدان الوطني، وأن القضاء على الإرهاب من البلاد هو العدالة الحقيقية والوحيدة لهذه الجريمة البشعة.
وقال رئيس الوزراء إن الأمة بأكملها تشاطر أسر الشهداء المفجوعين حزنهم، وتحيي صبرهم وثباتهم.
وأضاف: «اليوم، وبينما تواجه باكستان مرة أخرى خطر الإرهاب، مع استهداف أفراد الأمن والمدنيين الأبرياء في مناطق مختلفة من البلاد، تذكرنا مأساة APS بأن كفاحنا ضد الإرهاب لم ينته بعد»، داعيًا إلى أن ينال جميع شهداء الحرب ضد الإرهاب أعلى الدرجات في الجنة، وأن يمنح الله ذويهم الصبر والسلوان.



