أكدت الفلبين أن المهاجمين الاثنين المتورطين في حادث شاطئ بوندي، ساجد أكرم ونافيد أكرم، زارا البلاد في نوفمبر بجوازات سفر هندية.
وفقًا للمتحدث باسم الهجرة الفلبينية، وصل الرجلان، الأب البالغ من العمر 50 عامًا وابنه البالغ 24 عامًا، إلى الفلبين قادمين من سيدني في 1 نوفمبر، وغادرا في 28 نوفمبر.
تقوم الشرطة الأسترالية حاليًا بالتحقيق في أسباب رحلتهم إلى الفلبين وقد أكدت بالفعل أن المهاجمين زاروا البلاد. ووفقًا لمصادر الشرطة الأسترالية، فقد تلقى ساجد ونافيد أكرم تدريبًا على الطراز العسكري أثناء وجودهما في الفلبين.
أفادت وسائل الإعلام الهندية أن وكالات الاستخبارات الأسترالية تواصلت مع الحكومة الهندية للاستفسار عن المهاجمين وجمع مزيد من المعلومات حول خلفياتهم.
وأكدت وزارة الدفاع الفلبينية أن السلطات المحلية تحقق في زيارة المهاجمين للبلاد قبل حادثة إطلاق النار على شاطئ بوندي.
واجهت الفلبين منذ فترة طويلة مشاكل مع التطرف في أجزاء جنوب البلاد، خاصة منذ عام 2017 عندما استولى مسلحون موالون لتنظيم داعش على مدينة مراوي، ما أدى إلى معركة طويلة استمرت خمسة أشهر.
ولفتت التقارير إلى أن الهند وإسرائيل كانتا قد حاولتا في البداية استغلال هجوم شاطئ بوندي لنشر معلومات مضللة، زاعمتين أن المهاجمين مرتبطون بباكستان. ومع ذلك، انهارت هذه الرواية عندما كشف وزير الأمن الداخلي الأسترالي أن نافيد أكرم مواطن أسترالي. بالإضافة إلى ذلك، أوضح صديق نافيد أكرم لوسائل الإعلام الأسترالية أن والده هندي، بينما والدته إيطالية.
في وقت سابق، حددت وسائل الإعلام الهندية والإسرائيلية والأفغانية شخصًا آخر باسم الشيخ نافيد كأحد المهاجمين بشكل خاطئ. إلا أن الشيخ نافيد أصدر بيانًا بالفيديو ينفي أي صلة له بالهجوم، مؤكدًا أنه لم يكن الشخص المتورط.
والآن، ومع تأكيد الحكومة الفلبينية استخدام الثنائي لجوازات سفر هندية، تم دحض مزاعم الهند وإسرائيل.



