مؤتمر طهران: دعوات إقليمية لإعادة الحوار بين باكستان وأفغانستان

حثّ كبار المسؤولين من الدول المجاورة وروسيا باكستان وأفغانستان على العودة إلى الحوار وتسوية خلافاتهما عبر الوسائل الدبلوماسية.

وجاء هذا النداء يوم الاثنين في ختام مؤتمر طهران — اجتماع الممثلين الخاصين من إيران وباكستان والصين وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان وروسيا.

وهدف الاجتماع إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي واعتماد نهج منسق تجاه الوضع في أفغانستان.

وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين بيانًا يلخص المداولات، والتي عكست تقاربًا واسعًا بين اللاعبين الإقليميين بشأن الأولويات الأمنية والاقتصادية والسياسية المتعلقة بأفغانستان.

ولكن، وعلى عكس موقف باكستان، تبنى المشاركون الآخرون موقفًا معتدلاً. فقد تم الإشارة إلى المخاوف الأمنية، وفي الوقت نفسه، بدلاً من حثّ حكومة طالبان على القضاء على الجماعات الإرهابية، أعرب المشاركون عن استعدادهم للتعاون مع كابل.

ووفقًا للبيان، استعرض المشاركون آخر التطورات في أفغانستان وشددوا على أهمية التوافق الإقليمي واتباع نهج يركّز على المنطقة في معالجة تحديات البلاد.

وجاء الاجتماع في ظل استمرار الصعوبات الإنسانية والاقتصادية في أفغانستان، فضلاً عن توتر العلاقات بين كابل وإسلام أباد.

وفي إشارة إقليمية مهمة، أعرب المشاركون عن دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى خفض التوترات بين أفغانستان وباكستان.

كما أكدوا استعدادهم لتعزيز مثل هذه المبادرات، وحثوا الطرفين صراحة على العودة إلى المفاوضات وتسوية النزاعات العالقة عبر القنوات الدبلوماسية.

وعلى صعيد الأمن، جدد المبعوثون قلقهم المشترك بشأن التهديدات الصادرة من أفغانستان.

وبينما شددوا على الحاجة إلى تعزيز الاستقرار في البلاد، أعلنوا استعدادهم لمساعدة أفغانستان في تحقيق هذا الهدف حال طلب الجانب الأفغاني الدعم.