أستراليا تشدد قوانين السلاح بعد هجوم بوندي الإرهابي الذي أودى بحياة 15 شخصًا

تعهدت أستراليا، يوم الاثنين، بتشديد قوانين السلاح مع بدء الحداد على ضحايا أسوأ حادثة إطلاق نار جماعي تشهدها البلاد منذ ما يقرب من 30 عامًا، حيث تتهم الشرطة أبًا وابنه بقتل 15 شخصًا خلال احتفال يهودي على شاطئ بوندي الشهير في سيدني.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا بات «أقرب من أي وقت مضى».

وقُتل ما لا يقل عن 15 شخصًا، فيما نُقل 27 آخرون إلى المستشفيات، إثر إطلاق نار وقع أمس على شاطئ بوندي في سيدني. وقد أُعلن الهجوم حادثًا إرهابيًا، واستهدف يهودًا أستراليين، ويُعد أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في البلاد منذ نحو ثلاثة عقود.

وتراوحت أعمار القتلى بين 10 و87 عامًا، وكان من بين الضحايا ناجٍ من المحرقة (الهولوكوست) وحاخامان. كما يتلقى أحد المارة «البطوليين»، الذي تمكن من انتزاع السلاح من أحد المهاجمين، العلاج في المستشفى.

وتم التعرف على الثنائي الأب والابن على أنهما ساجد أكرم (50 عامًا)، الذي انتقل إلى البلاد عام 1998 وقُتل في مكان الحادث، ونفيد أكرم (24 عامًا)، المولود في أستراليا، وهو رهن الاحتجاز. وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إنهما كانا «مدفوعين» بأيديولوجيا متطرفة، وقد خضعا لمقابلات من قبل الأجهزة الأمنية في عام 2019، لكنهما «لم يكونا جزءًا من خلية أوسع».

ودعت السلطات السائقين إلى تجنب مخالفات تغيير المسارات خلال الضباب.

وأفاد مسؤولون أمنيون بأن أحد المسلحين كان معروفًا لدى السلطات، لكنه لم يُصنَّف تهديدًا فوريًا. وقال مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، مال لانيون، للصحفيين: «نحن نعمل حاليًا على تدقيق خلفية الشخصين. وفي هذه المرحلة، لا نعرف سوى القليل عنهما».