المصرف الأمريكي للتصدير والاستیراد يوافق على تمویل بقیمة 1.25 ملیار دولار لمشروع ریکودك

أعلنت القائمة بالأعمال الأمريكية في باكستان نیتلي أی بیکر، یوم الأربعاء، أن الولایات المتحدة أقرت حزمة تمویل ضخمة بقیمة 1.25 ملیار دولار لدعم تطویر المعادن الھامة في موقع ریکودك ببلوچستان.

وقالت بیکر في رسالة فیدیویی نُشرت على منصة X إن بنك التصدیر والاستیراد الأمريكي (EXIM) وافق مؤخراً على ھذا التمویل، الذي سیسھم بشکل كبیر في تعزیز قطاع المعادن في باكستان وتوسیع الروابط الاقتصادیة بین البلدین.

وأضافت: “یُسعدني أن أؤكد أن بنك التصدیر والاستیراد الأمريكي وافق مؤخراً على تمویل بقیمة 1.25 ملیار دولار لدعم عملیات تعدین المعادن الھامة في ریکوڈک بباكستان.”

وأشارت إلى أنه خلال السنوات المقبلة، سيساعد تمویل EXIM في جلب ما يصل إلى 2 ملیار دولار من معدات وخدمات تعدینیة أمیركیة عالیة الجودة تُستخدم في بناء وتشغیل منجم ریکوڈک.

وبحسب المبعوثة الأمیركیة، فمن المتوقع أن يوفر المشروع فرص عمل كبیرة على جانبي العلاقة؛ حیث سیتم خلق نحو 6 آلاف وظیفة في الولایات المتحدة، وحوالي 7,500 وظیفة في إقلیم بلوچیستان، مما سیدعم المجتمعات المحلیة ویسھم في النمو الاقتصادي الإقلیمي.

وقالت بیکر إن مبادرة ریکوڈک تُعد نموذجاً للتعاون متبادل المنفعة، إذ “ستجلب الوظائف والازدهار لكلا البلدین، وتدعم المصدرین الأمیركیین وتعزز قدرات باكستان في قطاع التعدين.”

ولفتت إلى أن إدارة الرئيس ترامب جعلت من إقامة مثل ھذه الشراكات ركیزة أساسیة للدبلوماسیة الأمیركیة، خصوصاً في قطاعات المعادن الحساسة التي تُعد محوریة لسلاسل الإمداد العالمیة.

وأضافت: “نتطلع إلى المزید من الاتفاقیات بین الشركات الأمیركیة ونظیراتھا الباكستانیة في قطاع المعادن والتعدین.”

ویُعد ھذا الإعلان واحداً من أھم خطوات المشاركة الاقتصادیة الأمیركیة في قطاع المعادن الباكستاني، مما یعكس توسع التعاون الثنائي في وقت یزداد فیه الطلب العالمي على المعادن الھامة.

وفي سیاق منفصل، التقت القائمة بالأعمال الأمیركیة بنائب رئیس الوزراء ووزیر الخارجیة سینیٹر إسحاق دار، حیث أكد الأخیر أهمیة العلاقات الوثیقة بین باكستان والولایات المتحدة، وتم بحث عدد من القضایا الثنائیة والإقلیمیة والدولیة.

التعلیم والتدریب التقني

كما عقدت وزیرة الدولة للتعلیم الفدرالي والتدریب المھني، وجیھة قمر، محادثات مع وفد أمیركي رفیع المستوى لاستكشاف آفاق التعاون في مجالات التعلیم والتدریب التقني والصناعات المستجدة مثل قطاع المعادن والتعدین.

وجاء الاجتماع عقب افتتاح مبنى جدید لمؤسسة التعلیم الأمیركیة في باكستان (USEFP) في إسلام آباد، حیث أكد الجانبان أن المرفق الجدید سیساعد في تعزیز برامج التبادل والتعاون الأكادیمي بین البلدین.