للمرة الأولى، أبدت الصين—الدولة الجارة—ردّ فعلها على التوتر والخلافات المتصاعدة بين باكستان وأفغانستان.
وبحسب وكالات الأنباء العالمية، شدّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية على ضرورة أن تتجه باكستان وأفغانستان إلى خفض التصعيد واعتماد مسار الحوار.
وأضاف المتحدث أن الخلافات والنزاعات الثنائية ينبغي حلّها فورًا عبر القنوات الدبلوماسية ومن خلال الحوار المباشر.
وأوضح المتحدث الصيني قوه جياكون أن باكستان وأفغانستان دولتان جارتان تقليديتان وصديقتان للصين، وأنهما ستبقيان جارتين لبعضهما البعض دائمًا.
وقال إن الصين تأمل أن يقوم البلدان بحل خلافاتهما ونزاعاتهما عبر الحوار والتشاور، وخفض التوتر، والعمل معًا من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا السياق، قدّم المتحدث الصيني عرضًا بأن تكون بكين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي، ولأداء دور بنّاء في تحسين العلاقات بين باكستان وأفغانستان.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إلى أن هذا الموقف ينسجم مع السياسة الدبلوماسية التقليدية للصين القائمة على تعزيز الصداقة والتعاون والعلاقات المبنية على المصالح المشتركة من أجل تحقيق السلام الإقليمي.
وجاء هذا البيان في وقت شهدت فيه الحدود بين البلدين اشتباكات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
يُذكر أن مفاوضات بين باكستان وأفغانستان عُقدت في الدوحة وإسطنبول والرياض، إلا أنها لم تُسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة، رغم التزام الطرفين باتفاق وقف إطلاق النار.



