نحن نسعى إلى شراكة قوية مع الولايات المتحدة لتحقيق أهداف التنمية الوطنية: أحسن إقبال

قال وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة الاتحادي أحسن إقبال إن باكستان تتطلع إلى إقامة شراكة قوية مع الولايات المتحدة من أجل تحقيق أهدافها في التنمية الوطنية.

ووفقًا لوكالة الأنباء الباكستانية (APP)، التقى وزير التخطيط الاتحادي أحسن إقبال بالقائمة بأعمال نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب ووسط آسيا شيلي سيور، التي وصلت إلى إسلام آباد على رأس وفد. وجرى خلال اللقاء تبادل مفصل للآراء حول العلاقات التاريخية بين البلدين، والتعاون الثنائي، والقضايا الإقليمية.

وأكد أحسن إقبال أن العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة ذات طابع تاريخي، وأن باكستان حريصة على تعزيز شراكتها مع واشنطن لتحقيق أهدافها التنموية الوطنية.

وشدد على ضرورة توسيع التعاون الثنائي في المجالات العلمية والتقنية والتعليمية، مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكات العلمية والتعليمية يُعد من أولويات الحكومة الحالية. وأضاف أن الطلبة الباكستانيين يواصلون تحصيل التعليم العالي في جامعات أميركية مرموقة ضمن برنامج فولبرايت، ما يسهم بشكل كبير في تنمية الموارد البشرية.

وقال إن الموارد البشرية تمثل «البرمجيات الأساسية» لأي دولة، إذ تجعل البنية التحتية أكثر فاعلية وكفاءة، مؤكدًا أن الجامعات عالية الجودة وأنظمة التعليم المتقدمة هي التي تصنع الدول العظمى.

وأوضح الوزير الاتحادي أن الهند تواصل ممارساتها العدوانية في ملف المياه، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا على القطاعات الاقتصادية والزراعية في باكستان، لافتًا إلى أن إسلام آباد تثير هذه القضية استنادًا إلى القوانين والمعاهدات الدولية.

وأطلع أحسن إقبال الوفد الأميركي على أن باكستان تبذل جهودًا مكثفة للوصول إلى هدف اقتصاد بقيمة تريليون دولار بحلول عام 2035، وأن إصلاحات جوهرية يجري إدخالها في قطاع التعليم ضمن برنامج «أُڑان باكستان».

وأضاف أن باكستان، من خلال «ممر المعرفة الباكستاني–الأميركي»، تهدف خلال السنوات العشر المقبلة إلى إعداد عشرة آلاف باحث من حملة الدكتوراه بمستوى عالمي، ليؤدوا دورًا محوريًا في اقتصاد المستقبل.