فرضت العاصمة الاتحادية وأقاليمها الأربعة المجاورة — راولپنڈی، أٹک، مَري وهریپور — حظراً على توفير الكهرباء وجميع الخدمات الأساسية الأخرى لجميع الأجانب المقيمين بصورة غير قانونية، بما في ذلك المواطنين الأفغان.
كما مُنِعوا من الحصول على عمل أو استئجار منازل ومحال تجارية، وبدأت عملية حجب شرائح الهواتف المحمولة الخاصة بهم.
وقد استكملت الإدارة المحلية والشرطة عملية المسح الميداني لأكثر من 25 ألف منزل من خلال زيارة الأبواب.
وعُقد اجتماع لفرقة العمل الخاصة المشكلة لاتخاذ إجراءات ضد الأجانب المقيمين بصورة غير قانونية، يوم الأربعاء في مقر هيئة تطوير العاصمة (CDA)، برئاسة المفوض العام لإسلام آباد ورئيس الهيئة، محمد علي رندهاوا.
وشارك في الاجتماع مفتش عام شرطة إسلام آباد سيد علي ناصر رضوي، ونائب مفوض إسلام آباد عرفان نواز ميمون، ومسؤولون إداريون وشرطيون من راولپنڈی وأٹك وهریپور ومَري عبر “زووم”، إلى جانب ممثلين من وزارة الداخلية، وهيئة NADRA، والهيئة الباكستانية للاتصالات PTA، وغيرها من الجهات ذات الصلة. واستعرض الاجتماع التقدم المُحرَز حتى الآن وناقش الإستراتيجية المستقبلية.
وأوضح المسؤولون للمفوض العام أن عملية إعادة الأجانب المقيمين بصورة غير قانونية من مختلف المناطق مستمرة بوتيرة متسارعة، ومعظمهم يعودون طوعاً. كما تُتخذ إجراءات قانونية ضد مالكي العقارات الذين يؤجرون ممتلكاتهم لأجانب غير موثقين.
ووجّه المفوض العام السلطات بتنفيذ تدابير صارمة لوقف حركة الأجانب غير القانونيين في المناطق المجاورة. كما أمر باتخاذ خطوات فورية لتطبيق الحظر على تقديم الكهرباء والخدمات الأخرى للمقيمين بصورة غير قانونية.
وأكد رندهاوا أنه لا ينبغي تقديم أي سكن أو عمل للأجانب غير الحاصلين على وثائق، ووجه بربط بيانات جميع المناطق بلوحة المعلومات المركزية التابعة لوزارة الداخلية.
ودعا مفتش عام شرطة إسلام آباد، سيد علي ناصر رضوي، إلى اتخاذ إجراءات صارمة لتفكيك تجمعات المقيمين بصورة غير قانونية، وحث على اتخاذ إجراءات مشددة ضد الأجانب الذين يحصلون على علاج طبي أو وثائق تعريف باستخدام أوراق مزورة.
وقدّم مسؤولو PTA إيجازاً يفيد بأن عملية حجب شرائح الهواتف المحمولة الخاصة بالأفراد غير الموثقين جارية بالفعل. كما أُبلغت السلطات بأن عملية جمع البيانات من المنازل في إسلام آباد تتقدم بسرعة بهدف إعداد معلومات كاملة عن السكان، بما في ذلك تفاصيل بطاقات الهوية والسجلات الأساسية للأسر.



