دار يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية ويؤكد التزام باكستان بالقضاء على الإرهاب

دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السيناتور محمد إسحاق دار، يوم السبت، إلى تعزيز الوحدة والتضامن داخل الأمة الإسلامية لمواجهة التحديات الملحّة التي يواجهها العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن العالم يشهد حالياً مرحلة تحوّل عميقة.

وخلال كلمته أمام المشاركين في المسابقة الدولية للقرآن الكريم (القراءة)، أشار دار إلى الأزمات الجارية في غزة، وجامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني من قبل الهند، ولبنان، والعراق، وسوريا، إضافة إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت إيران وقطر. وقال إن العالم الإسلامي، ومعه المجتمع الدولي الأوسع، يواجه تحديات عديدة تتطلب قوة جماعية وانسجاماً مشتركاً.

وأكد أن الأمة الإسلامية يجمعها الإيمان المشترك، ودعا العلماء إلى تعزيز الوحدة بين جميع فئات المجتمع. وقال: “كونوا متحدين، فلا قوة على وجه الأرض قادرة على إيذائنا”، مضيفاً أن الله قد أنعم على الأمة بموارد وفيرة.

وشدد نائب رئيس الوزراء/وزير الخارجية على أن الإسلام يرفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف، مبيناً أن قتل نفس بريئة واحدة بمنزلة قتل الإنسانية كلها. وقال إن باكستان قضت على الإرهاب والهجمات الانتحارية خلال حكومة نواز شريف في 2017–2018، وأكد العزم على القضاء على الإرهاب مرة أخرى.

وأشار دار إلى أنه بين عامي 2021 و2025، استُشهد نحو 4,000 من أفراد قوات الأمن وأصيب آلاف آخرون في مكافحة الإرهاب. وجدد التأكيد أن الحكومة وقيادة الجيش، بقيادة المشير الجنرال سيد عاصم منير، ملتزمتان تماماً بالقضاء على هذه الآفة.

ورحب بالمشاركين من أكثر من 40 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، مشيراً إلى أن فعالية تلاوة القرآن الدولية ستصبح حدثاً سنوياً. وشجّع الشباب المشاركين على طلب الهداية من القرآن الكريم والسنة، والتحلي بصفات التسامح والرحمة والإنسانية والانسجام بين الأديان.

وقال دار إن دستور باكستان يرتكز بقوة على المبادئ الإسلامية، ودعا الجيل الشاب إلى التمسك بهذه القيم للمساهمة في توجيه البلاد نحو التقدم والازدهار.