أعرب گورنر خیبرپختونخوا، فیصل کریم کنڈی، عن قلقه تجاه تحركات الحكومة الأفغانية، مؤكدًا أن أفغانستان باتت تلعب في أيدي الهند وإسرائيل، وأن أراضيها تُستغل لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف باكستان.
جاءت تصريحات کنڈی خلال افتتاح محطات كهرباء ومشاريع تنموية في مناطق ترکئی وجلبئی ومناطق أخرى. وأوضح أن الأفغان يمكنهم دخول باكستان للتجارة أو السياحة عبر التأشيرات القانونية، لكن الإقامة دون تأشيرة تُعد مخالفة لا يمكن السماح بها.
وقال: “كما يذهب الباكستانيون إلى دول العالم عبر التأشيرات، يجب على الأفغان أيضًا الالتزام بالقانون. لقد استضفناهم كإخوة لسنوات طويلة بكل كرم، لكن الإقامة غير القانونية غير مقبولة.”
وأضاف أن أراضي أفغانستان تُستخدم اليوم من قِبل الهند وإسرائيل، وأن قوات الأمن الباكستانية قدّمت تضحيات كبيرة للحفاظ على الأمن في مختلف مناطق خیبرپختونخوا.
وأكد کنڈی أن الأمن هو أساس التنمية والازدهار، وأن الحكومة ملتزمة بإحلال السلام في خیبرپختونخوا وباقي أنحاء البلاد.
وعلّق على اتهامات باكستان تحریک انصاف (PTI) بشأن تزوير الانتخابات التكميلية في هری پور، قائلًا إن “الموظفين الذين أدّوا واجبهم في مراكز الاقتراع هم من موظفي الحكومة الإقليمية، فكيف يمكن الحديث عن التزوير؟”
ورحّب کنڈی بذهاب PTI إلى الانتخابیة کمیشن، معتبرًا ذلك خطوة صحيحة، مؤكدًا أن المعارضة لها الحق في الاحتجاج السلمي.
كما أشار إلى أن مرشحي حزب الشعب الباكستاني (PPP) في البنجاب لديهم أيضًا تحفظات بشأن التزوير، وسيتوجهون إلى لجنة الانتخابات مع الأدلة، مؤكدًا أن PPP دائمًا ما يطالب بإجراء انتخابات حرة، شفافة وغير منحازة.
وبخصوص الاعتراضات على التعديل السابع والعشرين، قال کنڈی إن أي حكومة قادمة يمكنها إدخال المزيد من التعديلات.
وأبدى أسفه لكون المواطنين يطالبونه بمشاريع طرق وجسور، رغم أن هذه مسؤولية الحكومة الإقليمية، مضيفًا: “لم أرَ طريقًا مزدوجًا واحدًا في صوابی. PTI تحكم خیبرپختونخوا منذ 13 سنة لكن لم يتحقق أي تقدم، رغم وعودهم بتحويل المنطقة إلى سويسرا، إلا أنها ما تزال خرابًا.”
وأكد أن الحكومة الفيدرالية ستعمل على حل مشكلات الكهرباء والغاز، بالإضافة إلى خدمات الجوازات وبطاقات الهوية، مشيرًا إلى أنه يلتقي باستمرار برئيس الوزراء شہباز شریف والوزراء الفيدراليين لمتابعة قضايا الإقليم.



