الخارجية تنتقد الربط بأفغانستان في حادث إطلاق النار بأمريكا وضربة الطائرة المسيّرة الطاجيكية

دعت باكستان المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود ضد الإرهاب، مدينةً حادث إطلاق النار في واشنطن يوم الخميس بوصفه عملاً إرهابياً. وقدّم المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر حسين أنداربي التعازي للأسر المتضررة.

وفي الإيجاز الأسبوعي، أدان أنداربي أيضاً مقتل مواطنين صينيين في طاجيكستان، مقدّماً التعازي للصين وطاجيكستان. وكانت السلطات الطاجيكية قد أعلنت أن ثلاثة عمّال صينيين قُتلوا في هجوم شنّ من داخل أفغانستان قرب الحدود.

وأشار إلى تقارير تفيد باحتمال تورط مواطن أفغاني في حادث الولايات المتحدة، قائلاً إن باكستان عانت من العديد من الهجمات الإرهابية خلال العقدين الماضيين، وكثير منها مرتبط بأفغانستان. وأضاف أن حادث واشنطن يمثل تصاعداً في الإرهاب، داعياً أفغانستان إلى منع أي نشاط إرهابي من أراضيها.

كما انتقد المتحدث تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الهندي بشأن السند، واصفاً إياها بالاستفزازية، مؤكداً أن باكستان تدعم الحل السلمي للنزاعات ولن تساوم على دفاعها.

وتم التطرق إلى تقرير للأمم المتحدة يشير إلى انتهاكات حقوق الإنسان في جامو وكشمير المحتلة، لافتاً إلى وجود 2,800 كشميري في السجون الهندية، وداعياً الهند إلى الإفراج عنهم.

وقال إن باكستان ترفض بشدة رفع علم معبد في موقع مسجد بابري، معبّراً عن القلق تجاه الأعمال المدفوعة بالكراهية ضد الأقليات في الهند، وخاصة المسلمين.

وأدان المتحدث الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في فلسطين، وخاصة في غزة، قائلاً إن الهجمات الإسرائيلية قتلت عدداً من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وأكد أيضاً عضوية باكستان في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

وتحدث عن زيارة رئيس الوزراء شهباز شريف إلى البحرين، حيث عُقدت اجتماعات مثمرة مع القيادة البحرينية، واتُّفق على تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وبشأن زيارة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أوضح أن الجانبين عقدا اجتماعات مهمة وتبادلا وجهات النظر حول قضايا إقليمية ودولية، متعهدين بالعمل المشترك في المحافل الدولية.