اعتمد كل من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، قرارين يتعلقان بمراجعة هيكل بناء السلام لعام 2025، ويتضمنان خطوات مؤسسية غير مسبوقة، من بينها إعداد برنامج عمل سنوي للجنة بناء السلام وإطلاق “أسبوع بناء السلام” في يونيو المقبل.
وأشار السفير أسامة عبد الخالق، الممثل الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة، عقب اعتماد القرارين نيابة عن مصر وسلوفينيا بصفتهما ميسرين مشاركين، إلى أن الإجماع في الجمعية العامة ومجلس الأمن يعكس قوة التعددية والالتزام المشترك بتعزيز بناء السلام عالمياً، مؤكدًا التزام مصر الراسخ بهذا المجال.
وتشمل بنود القرارين، وفقًا لموقع “أخبار الأمم المتحدة”، ما يلي: تكليف لجنة بناء السلام بوضع برنامج عمل سنوي مفصل وقابل للتنبؤ ينسق أنشطتها مع أنشطة الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، والتأكيد على دور اللجنة كمنصة لدعم الدول الأعضاء، بما في ذلك دعم الاستراتيجيات الوطنية للوقاية وبناء السلام، وبناء القدرات، وتبادل الممارسات الجيدة، وتعبئة الموارد. كما طالبت القرارات اللجنة بتعزيز تأثيرها من خلال المتابعة والتقييم المنتظم لأنشطتها، ودعم جهود سد فجوات تمويل بناء السلام، خاصةً لتشجيع مشاركة النساء والشباب.
كما نص القرار على تشجيع الدول الأعضاء على تعزيز قدرات مكتب دعم بناء السلام ضمن الموارد المتاحة أو عبر التمويل الطوعي، وتحسين التنسيق وإدماج اعتبارات بناء السلام في إصلاحات الأمم المتحدة وبعثاتها الميدانية. وشجع القرار الأمين العام على تضمين بيانات وتحليلات منهجية في تقاريره لمجلس الأمن، مستفيدًا من خبرة مكتب دعم بناء السلام، ومتابعة أثر بناء السلام على المستويين القطري والإقليمي. كما دعا القرار إلى إجراء مراجعة شاملة أخرى لبناء السلام في الأمم المتحدة عام 2030.



