اتفق وزير الداخلية محسن نقوي ووزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف على إطلاق برنامج لتبادل التدريب بين قوات الشرطة والقوات شبه العسكرية، ما يمثل مرحلة جديدة من التعاون المهني بين البلدين. وقد جرى هذا التفاهم خلال اجتماع رفيع المستوى في المملكة العربية السعودية، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الأمني والروابط المؤسسية بين وزارتي الداخلية في البلدين.
وخلال الاجتماع، قدّم الأمير عبدالعزيز تعازيه لأسر الأفراد الذين استشهدوا في الهجوم الأخير على مقر القيادة العامة لقوات المجفف الفدرالي في بيشاور، مؤكداً تقديره لخدمتهم وتضحياتهم. كما شدد الوزيران على ضرورة تعميق التعاون في تبادل المعلومات، وبناء القدرات، والاستجابات المنسّقة لمواجهة التهديدات الأمنية المستجدة.
كما جرى التطرق إلى الوضع القانوني لمسلمي الروهينغا المقيمين في المملكة العربية السعودية، حيث أعرب الأمير عبدالعزيز عن امتنانه لدعم باكستان في هذا الشأن. وتم الاتفاق أيضاً على عقد الجلسة المقبلة لفريق العمل المشترك بين وزارتي الداخلية في باكستان والسعودية الشهر المقبل لمتابعة المبادرات المتفق عليها.
ووصف نقوي المملكة العربية السعودية بأنها “الوطن الثاني لكل باكستاني”، مشيراً إلى الشراكة الراسخة بين البلدين. وحضر الاجتماع كل من سكرتير الداخلية محمد خُرّم آغا، وسفير باكستان لدى المملكة أحمد فاروق، وقائد قوات المجفف الفدرالي نزير غارا، وقائد الأكاديمية الوطنية للشرطة محمد إدريس، إضافةً إلى كبار مسؤولي وزارة الداخلية السعودية.
وكان وزير الداخلية، الذي يقوم بجولة إقليمية، قد التقى في وقت سابق من يوم الإثنين وزيرَ الداخلية القطري الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، حيث ناقشا القضايا الإقليمية والثنائية. وشملت محادثاتهما تعزيز التعاون بين وكالات إنفاذ القانون، والجهود المشتركة للحد من تهريب المخدرات، وتعزيز التنسيق بين وحدات الأمن الساحلي، وغيرها من مجالات الاهتمام المشترك.
وفي رسالة نشرها عبر منصة “إكس”، شكر نظيره القطري على دعمه في إنشاء ميدان رماية متطور في الأكاديمية الوطنية للشرطة في إسلام آباد، ووجّه إليه دعوة لزيارة باكستان.



