تركز التحقيقات في الهجوم الانتحاري على مقر قوات الشرطة الفيدرالية في بيشاور يوم الاثنين على الأدلة الجنائية وحركة المهاجمين قبل الحادث. وقد جمعّت السلطات بقايا الجثث الخاصة بالمهاجمين وتم إرسالها إلى المختبر لإجراء تحليل الحمض النووي.
وأوضحت إدارة مكافحة الإرهاب أن النتائج ستساعد في تحديد هوية المهاجمين وأي صلات محتملة بشبكات مسلحة تعمل في المنطقة.
تشير النتائج الأولية إلى أن الثلاثة المهاجمين وصلوا معًا على دراجة نارية واحدة. وقد تم تتبع مسارهم عبر طريق كوهات ومنطقة الأحياء المدنية، ثم اتجهوا نحو مقر قوات الشرطة الفيدرالية. وكشف المحققون أن المهاجمين أوقفوا دراجتهم على مسافة قصيرة من المبنى الرئيسي قبل شن الهجوم.
وأكدت إدارة مكافحة الإرهاب أن المهاجمين كانوا مسلحين بشكل كثيف وقت الهجوم. وشملت أسلحتهم بنادق كلاشينكوف وأكثر من ثمانية قنابل يدوية، مما يشير إلى استعدادهم لمواجهة طويلة وهدفهم زيادة عدد الضحايا.
تمت مصادرة الدراجة النارية المستخدمة في التنقل من قبل الشرطة وأصبحت الآن جزءًا من الفحص الجنائي، والذي قد يوفر معلومات إضافية عن مكان انطلاق المهاجمين ومن ساعدهم في تحركاتهم.
اقرأ أيضًا: استشهاد ثلاثة وإصابة 11 في هجوم انتحاري على مقر قوات الشرطة الفيدرالية في بيشاور
في وقت سابق يوم الاثنين، استهدف ثلاثة انتحاريين مقر قوة شبه عسكرية باكستانية، وأسفر الهجوم عن استشهاد ثلاثة من أفراد قوات الشرطة الفيدرالية وإصابة 11 آخرين.
اقترب الانتحاري الأول من المقر سيرًا على الأقدام وحاول الدخول من جهة السدار. وقع الانفجار في الساعة 8:11 صباحًا، لكن أفراد الأمن منعوا الانتحاري من تجاوز الحاجز. كما حاول رفاقه دخول المجمع، لكن الأمن أوقفهم أيضًا.
وقال مفوض شرطة خيبر بختونخوا ظفر هاميد: “تم قتل جميع المهاجمين الثلاثة خلال عملية الرد”. وأضافت المصادر أن جميع الإرهابيين كانوا يرتدون سترات انتحارية.
وقع الانفجار أثناء وجود عرض عسكري في المقر. وتشير المعلومات الأولية إلى وجود حوالي 450 فردًا خلال العرض.



